زمن التريّث

بقلم / رئيس التحرير

أنطوان القزي

متريّث انا حتى يتعهد الجميع بالنأي بالنفس، وحتى تعديل البيان الوزاري.
متريّث انا حتى يتم تلزيم استخراج الغاز والاتفاق على قضية بواخر الكهرباء والاتفاق على المحاصصة.
متريّث انا حتى تنجلي قصة الأمراء المحتجزين في الـ “ريتز كارلتون” في الرياض والجزية التي سيدفعونها مقابل اطلاقهم.
متريّث انا حتى تعود السلطة الى مجلس الوزراء مجتمعاً فلا وزير خارجية او زراعة او مالية يغرّد وحيداً ويقوم بزيارات “شخصية” الى الخارج.
متريّث انا حتى ارى ما هي مطالب حلفائي واين خرجت عن الخطوط التي رسموها لي ولهم.
متريّث انا حتى لا يعود هناك همس بعض نواب المستقبل في سرّهم وفي صالوناتهم الخاصة.
متريّث انا حتى اعرف كيف سترسو التحالفات الانتخابية التي تنام على شيء وتستفيق على غيره.
متريّث انا حتى التأكد من انني سأعود الى السرايا مع حكومة جديدة، انا لا غيري ونقطة على السطر.
متريّث انا حتى تنجلي حقيقة ما فعل بي الأمير سلمان وما هي مطالبه منّي ومن لبنان.
متريّث انا لأفهم لماذا تتوجّس معراب من مواقفي ولماذا الصيفي اعلنت عداءَها لحكومتي، ولماذا وهّاب يطالب بعدم استبدالي بأحد في رئاسة الحكومة؟؟
متريّث انا لأنني ما عدت افهم شيئاً مما يحصل حولي.