خطفت يسوع؟!

بقلم رئيس التحرير  /  انطوان القزي

«انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو طريف لطفلة صغيرة شاركت في مسرحية عن ولادة السيد المسيح في الكنيسة المعمدانية بتينيس في الولايات المتحدة، حيث قررت ان تُغيّر احداثها على طريقتها الخاصة، اذ قامت الطفلة، التي تبلغ من العمر عامين، بالخروج عن النص وانتزعت الدمية التي كان من المفترض ان تكون الطفل يسوع في المهد.
ووسط ضحك الحاضرين، لم تقبل هذه الطفلة ارجاع الدمية الى مكانها رغم محاولات الاطفال الذين شاركوها التمثيل».
انتهى الخبر.. على الأقل خطفت هذه الطفلة يسوع لأنها تحبه، امّا الذين يسرقون المحبة في الشرق فهم السارقون الحقيقيون.
يسوع موجود في لبنان، فأنا عندما اشاهد شجرة الميلاد ترتفع في طرابلس وعلى صخرة الروشة، وفي صيدا وصور ادرك ان يسوع موجود بقوّة في لبنان، وعندما اسمع ملحم زين يرتّل «مبارك الآتي باسم الرب» ادرك ان يسوع فعلاً في لبنان، وعندما اشاهد عبير نعمة ترتل مع فرقة الإمام الصدر، اتأكد ان يسوع في لبنان، وعندما تتألق شجرة الميلاد امام جامع الأمين في بيروت المس بيدي ان يسوع في لبنان.
الوحيدون الذين يقطعون حبال الزينة هم الكبار وليس الصغار، انا لا أخاف من الطفلة التي خطفت يسوع من المغارة، بل اخاف من الذين خطفوا ويخطفون الاطفال من احضان امهاتهم، من مدارسهم، من منازلهم ومن حياة طفولتهم.
يسوع سيبقى في لبنان والشرق رسولاً للمحبة والسلام والأخوّة رغم انف دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.