حظّهن السيء

بقلم رئيس التحرير  /  انطوان القزي

الاسبوع الماضي كان سوء الطالع النسائي مسيطراً اذ تدحرجت رؤوس نسائية كثيرة في اسبوع واحد على المستويات السياسية والاقتصادية والفنية وهنا اهمها:
< وزيرة البيئة الكندية كاترين ماكينا قدّمت اعتذارها بسبب تغريدة نشرتها وزارتها على حسابها الرسمي ترحّب بقرار دمشق بالانضمام الى اتفاق باريس المناخي.. لأن (الحكومة الكندية تعتبر نظام الأسد نظاماً مجرماً)؟
< وزيرة التنمية البريطانية بريتي باتيل قدمت استقالتها لأنها التقت مسؤولين اسرائيليين اثناء عطلة لها في اسرائيل دون ان تعلم حكومتها.
< وفي باريس رفعت الجمعية الوطنية الفرنسية الحصانة النيابية عن زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوپن التي نشرت على موقع «تويتر» صوراً ارتكبها تنظيم داعش من الدرجة العنيفة والصادمة التي لا يمكن نشرها.
< وايضاً في باريس فقد بيّنت التحقيقات ان رئيسة البلدية آن هيدالغو تتلقى مرتباً من دون عمل مما سيؤدي الى «تطييرها» من منصبها.
< وتحدثت الانباء في السعودية عن توقيف ابنة الوليد بن طلال الأميرة ريم وهي اول مرّة تعتقل فيها امرأة من العائلة المالكة في السعودية.
< واخيراً فقد اصاب الحظ السيء الفنانة «الملكة» احلام التي قررت محطة الـ «ام بي سي» الاستغناء عنها في برنامج «ذا فويس» مما جعلها تفقد الجزء الباقي من صوابها!!