حزب السلاح

بقلم / رئيس التحرير

أنطون القزي

لا، ليس المقصود «حزب الله» بل هو حزب السلاح الأكبر والأخطر في اميركا، اذ رغم جرائم القتل واطلاق النار يصرّ الاميركيون على الاحتفاظ بالسلاح ويرفضون تعديل القانون ليكون حزب السلاح هو الأكبر في الولايات المتحدة.
يوم السبت الماضي قتل 28 شخصاً داخل كنيسة في تكساس بعدما اطلق عليهم مسلّح النار.
< عام 1991 : قتل 23 شخصاً حينما اقتحم شخص يدعى جورج هينارد بسيارته السياج الخارجي لمقهى في مدينة كيلين بولاية تكساس، واخذ يطلق النار قبل ان ينتحر.
< عام 1991 : لقي 13 شخصاً حتفهم حينما اطلق ايريك هاريس ودايلان كليبولد النار على زملائهما واحد المعلمين في مدرسة «كولومباين» الثانوية في ليتلتون بولاية كولورادو.
< عام 2007 : لقي 32 شخصاً حتفهم حينما اطلق طالب يدعى سيونغ – هوي تشو النار على الطلاب في جامعة فرجينيا للتقنية قبل ان ينتحر.
< عام 2009 : لقي 13 شخصاً حتفهم حينما في حادث اطلاق نار نفذه الميجور في الجيش الاميركي نضال مالك حسن النار داخل قاعدة عسكرية في فورت هود بولاية تكساس.
< عام 2009 : قتل 13 شخصاً ايضا حتفهم حينما اطلق شخص يدعى جيفرلي وونغ النار على مجموعة من الاشخاص في مركز للمهاجرين في نيويورك قبل ان ينتحر.
< عام 2012 : قتل 27 شخصاً حينما اطلق آدم لانزا النار على 20 طفلاً تتراوح اعمارهم بين ست وسبع سنوات وستة اشخاص بالغين قبل ان ينتحر في ساندي هوك بولاية كونيتيكت.
< عام 2015 : قتل 14 شخصاً حينما فتح سيد رضوان فاروق وزوجته تشفين مالك النار على مجموعة من الموظفين في سان برنادرينو.
وفي السنتين الأخيرتين تضاعف عدد القتلى, ففي حزيران الماضي قتل 49 شخصاً داخل نادٍ للمثليين. وقبل خمسة اسابيع قتل 58 شخصاً في لاس فيغاس, ورغم ذلك يبقى «حزب السلاح» هو الأقوى في اميركا.