انجازات وخيبات

بقلم/رئيس التحرير

أنطوان القزي

نسدل الستارة مع هذا العدد من «التلغراف» على عام حمل الكثير من الانجازات والخيبات. ففي دول العالم كاد العراك السياسي ان يكون الطاغي على الاحداث، بينما في استراليا فكان الحراك الاجتماعي والاخلاقي والعنصري هو العنوان الأكبر.. من دخول بولين هانسون بالبرقع الى مبنى البرلمان الفيدرالي، الى اتهام استراليا بأنها خرقت شرعة حقوق الانسان في نارو ومانوس وكريسماس آيلاند، الى الثورة الاجتماعية التي تمثلت بإقرار قانون زواج المثليين التي فتحت صفحة مثيرة في الادبيات الاسترالية المعاصرة.
واذا وضعنا السياسة اللبنانية والشرق اوسطية جانباً، فإننا نتوقّف عند الظاهرة الداعشية التي قيل انها انتهت في الموصل العراقية والرقة السورية ولكن يبقى الخوف من ظهور هذا الورم الخبيث في جزء آخر من جسد الخارطة العربية.
ونحن كإعلام استرالي اثني كان الهمّ الأوفر لدينا ما يدور في جاليتنا: نجاحاتها، انجازاتها، همومها، مطالبها وهواجسها، فكنا الصوت والكلمة والمدافع والمرافع لأننا نتناغم مع نبض البيئة التي نمثل والمجتمع الذي نعيش.
ونحن نتمنى لجاليتنا اعياداً سعيدة وعاماً جديداً مباركاً، نناشد استراليا ألاّ تجعلنا استثناءً حتى ولو كنا على حق وبكل وعينا الاخلاقي..
ونلتقي مجدّداً في السادس عشر من كانون الثاني العام المقبل 2018.
وكل عام وانتم بخير.