أغراب يحكموننا

بقلم رئيس التحرير  /  انطوان القزي

فجأة تطايرت الرؤوس في البرلمان الفيدرالي في كانبيرا، واعلنت حالة طوارئ وطنية.. يا جماعة هناك أناس غرباء يحكموننا .. واحد نيوزيلندي وثاني انكليزي وثالثة سكوتلندية ورابع ايراني وخامس يوناني والحبل على الجرّار.
لم تنته القصة هنا، بل وصل الأمر بهؤلاء «الغرباء» بأن يمارسوا العنصرية علينا نحن الاستراليين لنكتشف فجأة ان النواب الغرباء يكموننا ويحاكموننا..معقول؟!
واذا استمرّ تطاير الرؤوس فقد يصل الى اكثر من خمسة عشر برلمانياً فيدرالياً يحملون جنسيات مزدوجة خاصة وان هناك خمسة نواب عماليين على لائحة التدقيق والتحقيق.
تصوّروا لو كان هذا القانون يسري في لبنان لكان ثلث نواب لبنان طاروا عن كراسيهم ولكنّ الله سلّم، ومن حظّ اللبنانيين ان القانون يسمح بالجنسية المزدوجة لأن لبنان بحاجة ماسة الى هؤلاء «الأشاوس».
وما دام مقعد بينيلونغ في سيدني سيكون مسرحاً لانتخابات فرعية بعد استقالة النائب جون الكسندر وهو المقعد الذي كان يحتله جون هاورد. فإننا نطلب من كريستينا كينيللي ان تدقّق جيداً في جنسيتها خاصة بعد ترشيحها لمقعد بينيلونغ على لائحة العمال.. حتى لا تنضمّ الى الأغراب الذين يحكموننا.