سامي الجميل … حقيقة صراحة عناد وقضية…

ابراهيم براك

عندما يتكلم الشيخ سامي الجميل , ومن اي مكان , يكون كلامه جامعا, همه القضية وهدفه الحقيقة, سلاحه الثقافة وايمانه بالشباب , بالعلم والوعي والحس الوطني,…لا يتراجع عن حق ولا ينكسر لأطماع ولا ينحني لغير الواجب « في خدمة لبنان» ,… عباراته تدخل القلب , ومواقفه توعي الضمير, واسلوبه يشق طريقه الى القلوب كما العقول, …
انه بالفعل صوت البشير السائر كالسيف بوجه المعتدين على كرامة وحقوق الناس…

عندما يتكلم رئيس الكتائب, وفي اي حوار, يكون كلامه واعدا وصريحا,يحاور بأبيض الكلام, واذا كان الكلام اسود يكون لوصف الحالة السوداء التي يعيشها الوطن والمواطن,…المهم ان اللون الرمادي لا يعجبه في تلوين المواقف ووصف الأوضاع, كلامه ايمان بوصية « نعم نعم» , او « لا لا «…
لا يوجد في قاموسه» نعلا», نصف نعم ونصف لا, لا يؤمن بالمراوغة والإستمرار بتدوير الزوايا , ولا يماشي الماشي من اجل مصالح انية, «وزراة اونيابة او سمسرات وخدمات»,…
انه بالفعل حفيد جده الصخرة لما يتمتع به من صراحة وجرأة ووضوح في الموقف…

عندما يتكلم الشيخ سامي , وفي اي موقع, يكون الحدث, وتكون الموضوعية ويكون كلام الناس ,
في كلامه ليس فقط الاسبوع في ساعة لا بل الحاضر بساعاته والمستقبل الواضح بكل اوقاته,
كلامه ليس فقط كلام بيروت, بل كلام الجنوب و الشمال و البقاع والجبل ,,,
عندما يخاطب الناس يكون النهار السعيد , والأستحقاق ويكون الأمل, وتكون الحقيقة , الحقيقة المصممة على التغيير , السائرة نحو التطوير والثائرة على سياسة المزرعة والناطور , ومرقلي تمرقلك, سياسة الصفقات والأمتيازات والضرائب لتفقير الناس وتحقير المواطن , …

انه بالفعل صوت الأغلبية الصامته, صوت الذين لا صوت لهم, صوت الأحرار ولبنان الحر, صوت الغد و صوت لبنان الحرية والكرامة…
كلامه يردد صدى يوم الوعد عندما وقف الرئيس بشير الجميل وقال للعالم نحن هنا ولا احد يستطيع رمينا بالبحر,يومها قال, بعدما ارادوا عزل الكتائب ها هم اليوم يقولون لبعضهم «ارفعوا اياديكم عن لبنان وتحاوروا مع الكتائب»…

كلامه يردد امل لبنان بتحقيق مغامرة الأنقاذ التي قادها الرئيس امين الجميل بوجه كل القوى القريبة والبعيدة, العدوة والصديقة, في الداخل وفي الخارج, مغامرة ما زالت مستمرة, مغامرة العنفوان اللبناني والكرامة اللبنانية, ونعيد التذكير بقول للرئيس الجميل « ليس المهم فقط ان نقول لا الصغرى لأعداء لبنان , بل الأهم قول النعم الكبرى للبنان»…
عندما يتكلم الشيخ سامي يتكلم كل مؤمن بلبنان , كل عنيد , كل شهيد , كل مريض, كل محتاج, كل مهاجر, كل مخطوف , كل مظلوم وكل من يركض وراء رغيف خبزه طوال النهار, ووراء حلمه بمستقبل افضل طول الليل,…

عندما يتكلم الشيخ سامي يتكلم كل محب للبنان , كل مؤمن بشعبه وارضه واستقلاله وسيادته,
يتكلم كل لبناني يعشق حرية ارضه ويدعم ويصلي لأبطال الجيش اللبناني ,,,
يتكلم سامي الجميل ببساطة وصراحة لكن باصرار وثقة وعناد , …
انه بالفعل ابن الرئيس العنيد, له وللرئيس الامين منا الف تحية…