رحل يوسف حويك… وبقي قلبه في الصحافة اللبنانية

فجع الجسم الصحافي في لبنان يوم الجمعة برحيل مؤسس نادي الصحافة الزميل يوسف حويك، وانهالت الاتصالات على الصحافيين الزملاء كلٌ يسأل عن الحويك على طريقته، ولم يكن أحد ليصدق أن يكون يوسف حويك، الزميل المحبوب والمغمور من الجميع قد فارقهم الى الأبد…
لم يهدأ الهاتف، كان الجميع يرفض التصديق، كان الجميع في حلم مزعج، لأن أحداً لم يصدق، لم يقبل أن يصدق… كان الجميع ينكر، ولا يقبل أن يصدق، وقد إكتشفت كم أحبه الجميع… كلهم ذهلوا بأن يكون ذلك المحبب، والمحب هو من فارقهم الى الأبد…
يوسف حويك لم يرضَ يوماً أن يزعج أو يزعل، كان دائم البسمة، صادقاً، محباً، زميلاً، بشوشاً، مثابراً، أخاً، ودوداً، مهنياً، جامعاً، قريباً من الجميع…
ستفتقد الصحافة اللبنانية وجهه ومحبته، ومهنيته…
وسنقتقده نحن في المؤسسة الاعلامية في سدني صديقاً محباً ووجهاً مشرقاً .. عزاؤنا الصادق، لأسرته الصغيرة أولاً، ومن ثم الى عائلته الصحافية الكبيرة…
ولروحك وقلبك، كل تحية وألف تحية… رحمك الله!