خالد ضاهر «العرسالي»!؟

كلمة رئيس التحرير / انطوان القزي

منذ انتخابه نائبا عن محافظة عكار على لائحة المستقبل، والنائب خالد ضاهر يغرّد بعيدا عن الحريرية السياسية، وفي وقت يتحدث فيه الرئيس سعد الحريري عن جردة تغيير واسعة في وجوه مرشحيه للانتخابات المقبلة، بدأ ضاهر يصعّد لاستقطاب المتطرفين في دائرته، عبر إطلاق موقف افترائي على الجيش اللبناني بعد العملية الاستباقيّة ضدّ الإرهابيين في عرسال الذين كانوا يخططون لزرع الإرهاب في عدة مناطق لبنانية.
النائب الذي يمثّل الشعب اللبناني، يمهّد ودون أن يدري لعملية يسوّق لها وينفذها «حزب الله» في عرسال لأن ضاهر في استهدافه الجيش اللبناني كأنه يطلب منه أن يخلي الساحة للقوى غير الشرعية في عرسال.
يزعم ضاهر أن آليةً للجيش اللبناني صدمت خيمةً للاجئين فوقعت على رأس طفلة سورية وقتلتها، وطالب بمحاكمة وزير الدفاع وقائد الجيش، علماً أن كل الوقائع أكدت أن الانتحاري الذي فجّر نفسه كان السبب في مقتل الطفلة.
فهل يحتاج الفوز بمقعد نيابي في عكار التشكيك والافتراء على الجيش اللبناني!؟، وماذا لو ترك الجيش جرود عرسال مخليا الساحة لإرهابيي داعش؟، طبعاً فالذي سيملأ الساحة هو «حزب الله».
فهل هذا السيناريو هو ما يريده خالد ضاهر ليعود إلى ساحة النجمة ولينهال مجدّداً على زملائه بالشتائم كما عوّدنا تحت قبة البرلمان؟!.