عائلة الطفل جهاد درويش الذي ووري الثرى تسامح مهى الشنج

اقيمت مراسم جنازة الطفل الملاك جهاد درويش نهار الخميس الماضي في مسجد لاكمبا. ورغم مشاعر الحزن العميق والأسى لفقدان طفل في بداية حياته، تعالت عائلة درويش على الجراح الأليمة وعبّرت عن مسامحتها للمرأة (السائقة مهى الشنج) التي سببت الحادث.
واعتبر والد جهاد ان ما حدث هو قضاء وقدر وهو مكتوب قبل ولادة ابنهم الضحية. ونشر الوالد واحد اقاربه اهمز هريشي رسالة مصورة على الفايسبوك يعلن فيها ان التهديدات التي توجه الى المرأة (مهى) ليست صادرة عن العائلة. وان لا خلفيات للحادث لأنه مجرّد قضاء وقدر وارادة الخالق.
واعلن انه يسامح المرأة، وهي ام لاربعة اولاد يئمون نفس المدرسة. واكد اهمز هريشي على لسان الوالد ان العآئلة على استعداد للقاء مهى بعد الانتهاء من مرحلة العزاء وانه يدعوها لتناول الطعام سوية وطوي صفحة الحادث الأليم ومتابعة الحياة كما دعا الوالد اهالي الطلاب وابناء الجالية لعدم اتهام المدرسة، لأن لا علاقة لادارتها بما جرى. وشدّد على عدم التعرَّض لأحد في مدرسة بانكسيا واظهار اية مشاعر عدائية حيالهم. لأن ما جرى هو ارادة الله.
وقال الوالد ان الناس يضخمون الأمور اكثر مما هي ولا وجود لأية خلفيات للحادث. ان ما جرى هو مجرد حادث. والمرأة (مهى) لديها اربعة اطفال في نفس المدرسة. وان ما جرى قد جرى وليس بمقدور احد تغييره.
وكان المئات من ابناء الجالية قد تجمعوا في مسجد لاكمبا للمشاركة بالصلاة عن روح الطفل الملاك. وحملوا نعشه ورافقوا العائلة الى مدافن روكوود. كما شارك مدير واساتذة مدرسة بانكسيا الابتدائية في الجنازة وقدموا التعزية للعائلة.
على صعيد آخر وجهت الشرطة المزيد من الاتهامات لمهى الشنج التي كانت اتهمت سابقاً بقيادة السيارة بشكل خطر ادى الى التسبّب بوفاة شخصين. واضيفت 3 اتهامات جديدة تتعلق بقيادة السيارة بشكل غير مسؤول تسبّب بثلاث اصابات.