حلمي أن أكون مصممة أزياء عالمية ميرنا هيلاي : قلبي مع أطفال العراق وأتمنى من الجميع مساعدتهم

ميرنا هيلاي طفلة عراقية بعمر الورد هادئة خجولة ولكنها تمتلك موهبة رائعة في الرسم، وقد تلمست أمها هذه الموهبة في وقت مبكر من حياتها ، وعندما هاجرت عائلتها الى استراليا عام 2005 أبصرت موهبتها النور في مدارس الكاثوليك الخاصة ، اذ شهدت بواكير موهبتها وتم رعايتها الى أن انتقلت الى مدرسة مريم المجدلية الخاصة التي شهدت قفزة نوعية في نمو موهبتها .. في هذا الحوار الخاص بالتلغراف، رصدنا حكاية هذه الموهبة .

عن بدايتها في الرسم قالت ميرنا» منذ طفولتي المبكرة أحببت الرسم وكانت أمي المشجعة الأولى لي واحتضان موهبتي والتي رأت في رسوماتي شيئا مميزاً ، وعندما دخلت المدرسة الإبتدائية تطورت موهبتي وصارت لي ميول فنية أخرى في عمل منحوتات صغيرة في المدرسة .»

وكانت السيدة رنين أم الموهوبة معنا لتكمل الحديث بقولها
« اكتشفتُ موهبتها منذ الصغر وكان لها امكانية مدهشة في رسم الصور – البورتريهات- وقد شجعتها المدرسة ومعلماتها كثيرا .»

وعن النقلة النوعية في تطورها الفني اضافت ميرنا « بدأت في زيارة المعارض الفنية بصحبة أمي وهذا ما طور موهبتي واكتسبت خبرة مهمة في كيفية الرسم تقنية وموضوعا»
ومن هوالفنان الذي أثر بك واخذ بيدك وشجعك وآمن بموهبتك « اعتبر الفنان أدريس الفريتي هو قدوتي، فقد شجعني بقوة للاشتراك في المعارض ، وفعلا شاركت في معرض تشكيلي أقيم في نادي ماركوني 2016 ، وفزت بإحدى جوائز المعرض على عملي وهذا الفوز جعلني واثقة من نفسي كثيرا»

وهل ما زلتِ تواصلين المشاركات افادت هيلاي « نعم لقد تشجعت كثيرا وشاركت أيضا في معرض camden كامدن
بلوحة نالت اعجاب الحضور
«وما هي احلامك المستقبلية يا ميرنا» قالت حلمي أن أكون مصممة أزياء عالمية ، وهو حقل قريب من التشكيل وانا لدي قدرة على ابتكار وتصميم أزياء جديدة هل لك من علاقة بأطفال العراق وما تقولين لهم ؟ « انا متعاطفة جدا مع اطفال بلادي العراق واتمنى من الجميع مساعدتهم وسوف أقدم لهم هدية وهي عبارة عن ثمن كل لوحاتي والتي ساشارك فيها في مناسبة قادمة ، وهي هدية بسيطة ولكنها معنوية ، ارجو ان يكون لها أثر جيد في قلوبهم، سيما وان لدي حس انساني عال فانا اجمع من مصروفي اليومي واتبرع به الى ادارة المدرسة خدمة للاعمال الخيرية « وأخيرا فهي سعيدة جدا بوعد أبويها بإنشاء مرسم خاص لها في البيت وتوفير كل ماتحتاجه من مواد والوان ، لغرض تفرغها للابداع «