«حجر نتنياهو»

انه ليس الحجر الأساس كما يسمّونه، بل هو حجر نتنياهو. فيوم الخميس الماضي كان رئيس وزراء اسرائيل يضع الحجر الأساس لألف مستوطنة يهودية جديدة في القدس وحوله عدد من الحاخامات المتشددين.
في ذات اليوم كانت اسرائيل تمنع فريق رفح الرياضي لكرة القدم من الوصول الى الخليل لخوض مباراة الإياب في اطار بطولة فلسطين. ورغم مساعي الفيفا لدى اسرائيل فإن 11 لاعباً حرموا من الذهاب الى الخليل، واصاب الفلسطينيين مع الفيفا ما اصابهم مع الأمم المتحدة، حيث لا جدوى من قرارات المنظمتين.
الاسرائيليون مرتاحون جداً على وضعهم، إذ لا حسيب او قريب، فالعرب بين الرقّة والموصل، والمصريون مشغولون مع اهل الخليج بحصار قطر، والفلسطينيون مشغولون بالتفتيش عن وريث لرئيسهم ابو مازن.. والغزاويون ما زالوا يمارسون سياسة الزكزكة ضد السلطة باستضافة محمد دحلان المقيم في الامارات على تلفزيون «حماس» في اشارة الى انه موجود وانه مرشح جاهز لخلافة محمود عباس.
والى ان تنتهي «الزكزكات» المتبادلة، يكون حجر نتنياهو قد اسّس لمليون مستوطنة وليس ألفاً فقط.