… حتى الميكروسكوب

دفع مالك نادي سان جيرمان الباريسي، رجل الاعمال القطري ناصر الخليفي 222 مليون يورو هي الشرط الجزائي في عقد اللاعب البرازيلي نيمار مع فريقه السابق برشلونه.
ويوم الجمعة الماضي، التقطت الصورة التذكارية حيث سلّم خليفي اللاعب نيمار قميصه الجديد في ملعب الأمراء في باريس؟؟.
صفقة العصر الرياضية هذه بطلها قطري، تماماً ككل الصفقات والملاعب والفرق الرياضية في العالم حيث تتقاسم خطوط قطر والامارات والاتحاد فريقي برشلونة وريال مدريد، كما تتقاسم معظم فريق الدوري الانكليزي وبعض الدوري الايطالي والألماني.
ونحن الاستراليين ندرك كم انفق طيران الاتحاد لانشاء ملعب «الاتحاد» في ملبورن وهو من اهم الملاعب الاسترالية.
واذا كان الكبار احرار في صرف اموالهم، فهذا لا يمنعنا من الالتفات الى الفرق العربية التي بالكاد كل 12 سنة يصل فريق منها الى نهائيات كأس العالم.
قبل ثلاثة عقود كان المال النفطي العربي موزّعاً بين يخوت ماربيا والكوت دازور.. ومنذ عقدين حصل تقدّم كبير وتوزعت الاموال على الصروح الاكاديمية في اوروبا واميركا، ومنذ عقد تحوّلت اموال النفط لشراء لنوادي الرياضية الكبرى في العالم.
مع شراء اليخوت بقي معظم العرب فقراء، ومع بناء الصروح العلمية في الغرب بقي معظم ابناء الضاد أميين.. ومع شراء الاندية الرياضية لا ترى الفِرَق العربية البطولات العالمية حتى بالميكروسكوب.