تمرّد أنثى

أمل مراد – سدني

عيونٌ ثاقبة ،واثقة  رأسٌ مرفوعٌ شامخ
فتاةٌ مختلفة لا متخلفة
متحررة متمردة شجاعة
بركانٌ دائم الثوران
صمودٌ بوجه العدوان
هكذا اعتادت ان تكون
لم تسمح لهم بتسميتها الضحية
رغم كل ما اصابها من شروخ عميقة وانكسار
لكن رغم ذلك تحدت الانهيار
تدوس على جمر القيل والقال وتُلسع من السنة من لا يرون من وجودها احتمالاً
لكن عندما انتهكت حرمت انتوثتها اين كان الرجال ؟!
عندما داسوا على إنسانيتها واخترقتها رماح الشهوانية ماذا كان المقال؟؟!
قيل أنثى …ضعيفة…مسكينة….. لكن كل هذا ليس جواب السؤال
وقفوا امام مستقبلها ومنعوا عنها الاعمال،
ما الذنب  أهو انها أنثى ؟! الا تعلمون ان الأنثى ان انتفضت صارت أقوى من الرجال ؟!

نسيتم في اقدم الزمان عندما كانت توأد الأنثى كما كانت اكبر وأطول الغزوات سببها أنثى ؟!
وها هو انتصار فتاةٌ في ريعان الشباب  أثارت فيضان المطالبة بالحرية وانتفضت على مظالم من ينتقص بحق الأنثى ويهينها .
ولدت في ارضٍ أنهكتها الحروب …….