ترامب وتيرنبل : الصين هي الدولة الوحيدة التي تمارس الضغوط على كوريا الشمالية

اتفق رئيس الوزراء مالكولم تيرنبل مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مكالمة هاتفية استمرت 30 دقيقة على ضرورة فرض عقوبات اقتصادية اضافية على كوريا الشمالية.
واتفقا ايضاً على الطلب من الصين ممارسة ضغوطها على كوريا الشمالية من اجل لجم جماحها في الاستمرار في برنامجها النووي.
وقال تيرنبل ان كل شخص يريد اعادة هذا الوضع الخطير الاستفزازي لنظام كوريا الشمالية الى العقل. لأن الصراع سيكون مأساوياً وافضل الطرق لتحقيق ذلك هو الاستمرار في فرض حظر اقتصادي قوي من اجل تراجع كوريا الشمالية عن موقفها. واتفق الرئيسان ايضاً على ايقاف ارهاب تنظيم «داعش» في الفيليبين قبل ان يؤسس التنظيم قاعدة له هناك.
وحذرت وزيرة الخارجية جولي بيشوب الاستراليين من السفر الى كوريا الشمالية ولا يوجد تمثيل ديبلوماسي لاستراليا من كوريا الشمالية ومن ثم لن تتمكن الحكومة الاسترالية من تقديم المساعدة لمواطنيها في حال تعرضوا الى الأذى.

تعليق من محرر الشؤون الاسترالية هاني الترك

اذ يبدو ان كوريا الشمالية تسعى للحرب من اجل استعادة المفاوضات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وازالة الحظر الاقتصادي المفروض عليها اذ ان اقتصادها على حافة الانهيار والاعتراف الدولي بها كدولة نووية.
ومفتاح الحل للازمة هو الصين وكما جاء في المكالمة الهاتفية بين تيرنبل وترامب هو الضغط على الصين من اجل كبح جماح كوريا الشمالية.
ولكن الواقع ان الصراع الاقتصادي هو بين الصين والولايات المتحدة وخصوصاً فيما يتعلق بالسيطرة على الاقليم الآسيوي ومشكلة جنوب بحر الصين هي قنبلة موقوتة سوف تنفجر في المستقبل.
فإن الصين يهمها الحفاظ على نظام كوريا الشمالية اكثر من الحفاظ على السلم العالمي الذي تهدده كوريا الشمالية.
فمثلاً لو قطعت الصين النفط والطاقة عن كوريا الشمالية سوف يتراجع كيم يونغ ولن يتمكن من مواصلة بناء الاسلحة النووية.
لهذا فإن ملخص المكالمة بين تيرنبل وترامب هي استعمال الصين لتؤثر على كوريا الشمالية.