بين مقتدى وعمّار ؟

بقلم رئيس التحرير/ انطوان القزي

ماذا يحصل في العراق بعد انتصارات الحشد الشعبي في الموصل؟.
ماذا تعني زيارة الزعيم الديني مقتدى الصدر الى السعودية، وماذا يعني الاعلان عن زيارة قريبة للرياض يقوم بها زعيم تيار «الحكمة الوطني» عمّار الحكيم الذي انشق عن «المجلس الاسلامي الاعلى»؟!.
ماذا يعني ان يبحث الصدر في السعودية اموراً تهمّ امن العراق ووحدته واستقراره؟.
وماذا تعني مساهمة السعودية في تنمية مناطق الوسط والجنوب واعلانها تخصيص عشرة ملايين دولار لمساعدة المتضررين والنازحين؟!.
وماذا يعني البحث عن افتتاح قنصلية سعودية في النجف وتعيين سفير جديد للسعودية في العراق؟.
ماذا يعني استياء زعيم «إئتلاف دولة القانون» نوري المالكي المقرّب من ايران من هذه الزيارة؟.
ولماذا ينفتح المقرّبون من المرجع الاعلى علي السيستاني على الرياض؟.
هل عاد الفرز العراقي بين شيعة ايران وشيعة العرب؟.
ولماذا توجيه هذه الرسائل الآن الى طهران وهي التي تتغلغل في المجتمع العراقي وسطاً وجنوباً اقتصادياً ودينياً وثقافياً.. وما هو مصير الحشد الشعبي بعد ظاهرة توجيه البوصلة الى الخليج؟
وماذا يطبخ ولي العهد السعودي الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز وهو يعانق الزعماء الشيعة الشباب في الرياض؟؟
اسئلة كثيرة ستجيب عليها تحرّكات مقتدى الصدر وعمّار الحكيم في المستقبل المنظور؟.