« بندورة وبيض»…» مغلي وبقلاوة»…

ابراهيم براك

عندما يرشقون سيارات النواب بالبندورة والبيض , يضربون بقساوة وكانهم مجرمون,…
بينما عندما يسرق المسؤولون لا من يحاسب,…
وعندما يقتل ألأطفال بواسطة السلاح المتفلت , لا من يعاقب,…
اقوياء على الأبرياء, ضعفاء امام ألاقوياء,…هذه هي دولة العدالة والقانون ,…
النواب يمددون لأنفسهم مرة وثانية وثالثة وربما رابعة وويريدون من الناس السكوت والتصفيق والرضوخ وكـأن شيئا لم يكن…
ما الفرق بين ما حصل في 7 اب المشهور وبين ما حصل في 16 حزيران؟…
7 اب يوم لا ينتسى, …و16 حزيران يوم لن ينسى, …لن ننسى التمديد الثالت ولو اتى نتيجة لقانون جديد افضل من قانون الستين بالرغم من كثير من العورات الكثيرة والاختلال في المعايير, لكن لن ننسى فعل الدولة وافعال عسكرها بحق بعض المواطنين سلاحهم الكلمة والبندورة والبيض…
الدولة صامتة والبعض منهم يبرر افعال العنف والبعض ألآخر غائب عن السمع ومنهم من يفاخر ومن بينهم من يكابر,…
اين الجنرال الرئيس ميشال عون واين الجنرال القائد جوزيف عون؟ وهل هذه هي الصورة التي يريدونها للجيش ؟
طبعا لا…اذا لا بد من الحساب ولا بد من العقاب …لا بد من اتخاذ كل التدابير لمنع تكرار ما حدث , بدلة الجيش هي اشرف وانقى من اي لباس اخر , هذا الجيش هو نحن, هو الكرامة والحرية, هو السياج والأمل وهو الحامي والساهر على امننا وسلامتنا وحدودنا ولا يجوز ان يصور بهذه الطريقة البشعة السوداء, ونطالب رئيس الجمهورية وقائد الجيش بمعاقبة الذين اعطوا الأوامر والذين ضربوا وشتموا وشوهوا صورة الجيش واهانوا بتصرفاتهم وحقدهم لبنان وشعب لبنان…
وهنا لا بد ان نوجه تحية من الأغتراب الى قيادة وافراد الجيش اللبناني, لأنه يبقى املنا الوحيد بالعودة الى الوطن الذي نحب,
هنيئا للبنان بجيش يقطع ايادي ألاعداء , يمنع الأساءة للكرامة والوحدة الوطنية ويدافع عن تراب الوطن ,
هذا هو الجيش اللبناني الذي نفاخر ونعتز به ونقدر له تضحياته وننحني اكراما وتخليدا لدماء شهدائه, الجيش الذي يحارب الأرهاب والأعداء هو الجيش الذي ستبقى صورته في عقولنا وضمائرنا , ولذلك نقول ان ما رايناه من صور امام مقر مجلس النواب هي مشاهد خارجة عن المنطق ولن ندعها تنزع من قلوبنا محبتنا وايماننا بجيشنا الوطني الذي نفاخر به ونحب…
وبعد ان اقروا قانون الإنتخاب , وحصل التمديد, نتمنى ان لا يستمر الفراغ , فراغا في القيم , وفراغا في العدل والقانون,
ونتمنى ان لا تأتي النتائج عكس رياح الأيجابية التي هبت على لبنان,
والأهم نتمنى ان يصار قريبا الى توزيع البقلاوة ولماذا لا» زنود الست ايضا» , عندما تطبق القوانين , كل القوانين في لبنان ولا يبقى فساد ولا يستمر اجرام وتعديات على الناس والحريات, وعندما يعود لبنان الحقيقي , سنوزع
« المغلي « والحلويات والورود , اما ما دام , التكاذب كما اتفاقيات الصفقات وتقاسم المغانم ,,,فلكم من الشعب يا زعماء لبنان, « النقمة والأشواك» , ووعد صادق بالحساب يوم الحساب….