انقذ اربعة اطفال وفقد حياته

بعد ان قام شون اوليفر برحلة عمل من ملبورن الى وولونغونغ ذهب الى شاطئ سيتي بيتش فرأى اربعة اطفال من عائلة واحدة يصارعون الغرق.
هبّ لإنقاذهم مع ثلاثة من عناصر الشرطة وعنصر اسعاف تمكنوا من انقاذ حياة احمد ويازان ونديم ويمين وهم من عائلة فلسطينية.
غير ان المأساة الكبرى التي وقعت هي غرق اوليفر اثناء انقاذ الاطفال حيث جرفته الامواج وتم نقله الى المستشفى حيث فارق الحياة.
وكان من المفروض ان يعود ثانية الى ملبورن لرؤية اطفاله الثلاثة الاولى عمرها (7 سنوات) والثاني (6 سنوات) والثالث (3 سنوات). انه لم يعد.
وعبّرت شقيقته كلير موري عن حجم المأساة لأن شقيقها بطل ولا تريد ان تصدق ما حصل.
وقالت ام الاطفال الاربعة الذين تم انقاذهم الام حمد ان الشرطة قالت لها انه لا يوجد اعلام بعدم السباحة ولا تعرف قواعد السباحة ولم يخبرها احد عن القواعد.
ووصفت اوليفر انه بطل وانه سعيد الآن في المكان الذي انتقل اليه ولا يوجد كلمة لقولها وشكر العائلة التي فقدت رب العائلة.
وقال عم اوليفر رالف سيلفر ان العناية بالآخرين كانت من طبيعة ابن شقيقه اوليفر وكان رجلاً يؤثر الآخرين على نفسه حيث قدّم حياته من اجل الآخرين. ولم تدهشه انه دفع حياته ثمناً لإنقاذ الاطفال مع ان لديه ثلاثة اطفال.
وكان امتدح المخبر المفتش براد انزوورث بطولة اوليفر وقال انه كان يتمشى على الشاطئ حينما لمح الاطفال يغرقون فقد هبّ لمساعدتهم وعرّض نفسه للغرق والموت وتمكّن من انقاذهم.