انتهاء عمليات البحث عن جنود أميركيين قبالة سواحل أستراليا

أوقف مشاة البحرية الأميركية (المارينز) عمليات البحث التي يقومون بها للعثور على ثلاثة عسكريين فقدوا أمس (السبت) في حادث طائرة قبالة سواحل أستراليا.
وكانت الطائرة “ام في 22 اوسبري” التابعة للجيش الأميركي تحطمت في البحر بعد اقلاعها من السفينة الهجومية “يو اس اس بونوم ريتشارد ال اتش دي-6”. وتم انقاذ 23 من ركاب الطائرة بسرعة، لكن ثلاثة آخرين فقدوا. وفتح الجيش الأميركي تحقيقاً لمعرفة أسباب الحادث.
وذكرت قوات المارينز أن عملية بحث واسعة تجري للعثور على العسكريين الثلاثة. وقالت في بيان اليوم أن “عمليات البحث أصبحت تتركز على انتشال الجثث وقطع الطائرة”، مضيفة أن “عائلات المفقودين الثلاثة أبلغت”.
وكانت الطائرة والسفينة قبالة سواحل ولاية كوينزلاند في إطار تدريبات “تاليسمان سيبر” المشتركة بين الولايات المتحدة واستراليا والتي انتهت أخيراً.
وتعتبر طائرات “ام  في 22 أوسبري” التي تعمل بتقنية المراوح القابلة لتغيير الاتجاه من أهم طائرات الدعم الهجومي بالنسبة للمارينز، إذ لديها محركان على أطراف أجنحتها ما يسمح لها بالهبوط والإقلاع بشكل عمودي. ولديها كذلك القدرة على التحليق بشكل أسرع بكثير من المروحية.