اللغة العربية فى مدارس الروضة

بقلم هاني الترك OAM

اجرت الحكومة الفيدرالية تجربة على اطفال مدارس الروضة ومراكز رعاية الاطفال للغات من خلال برنامج تطبيق app للغات الاجنبية ولقيت نجاحاً منقطع النظير.. فقد تعلم الاطفال الصغار لغة عربية والبعض لغة يابانية والبعض الآخر لغة فرنسية.. فأصبحوا ينطقون بلغات اهاليهم.. وتشير احصائية الى ان اكثر من 70 في المئة من الاهالي يتوقعون استكمال اولادهم تعلم والتحدث بلغتهم المجتمعية.
فإن تعلم الاطفال لغة اهاليهم هو هام في تعلم الثقافة الخاصة بهم ايضاً. يساعد في تفهم الاطفال للغات للثقافات الاخرى ويخلق التناغم بينهم والصداقة والمحبة والتسامح.. فإن تعلم لغة ثانية وثقافة ثانية يثري في المعرفة لدى الطفل.. وتعلم الاطفال الانكلوساكسون اللغات المجتمعية يقربهم من ثقافة الاطفال الآخرين حتى يقدروها ويتذوقوها.
وبالنسبة للغة العربية هي هامة في استراليا على المستوى الوطني وعلى المستوى العالمي:
على المستوى الوطني هذا هو بالضبط المجتمع الاسترالي المتعدد الحضارات بالتفاعل بين الحضارات والثقافات.. وتعلم اللغة هو عامل اساسي في الثقافة يؤدي الى فهمها وفي مساهمة الثقافة العربية في ثقافة المجتمع الاسترالي حتى تدخل في نسيجه.
وعلى المستوى الدولي فإن اللغة العربية هي سادس لغة في الأمم المحدة.. وهي لغة القرآن.. وهي من اقدم اللغات.. وتعلمها ضروري بسبب تنامي التبادل التجاري بين استراليا والبلاد العربية.
وتعلم اللغة العربية في مدارس الروضة ومراكز رعاية الاطفال يزرع في الطفل الاعتزاز بلغة وثقافة ابائه واجداده.. والشعور بالفخر بالانتماء الى الأمة الاسترالية كمواطن استرالي من خلفية وثقافة عربية اضافة الى كونه استرالي.