الفنان علي الأمير: فخور بوجودي في مسابقة نجم النجوم 2017 وادعوا كل المواهب الشبابية للاشتراك بها

وديع شامخ
رئيس تحرير مجلة النجوم

صوت شبابي واعد ، يمتلك قدرة طيبة على أداء اطوار الغناء العراقي والعربي ، وله طموح كبير في تحقيق امنياته في عالم النجومية ، شارك في مسابقة نجم النجوم 2017 ليكون أحد المواهب التي سيكون لها شأن في المستقبل ، « النجوم « اجرت هذا الحوار معه .
*- يقول الأمير عن بدايته « منذ طفولتي كنت امتلك صوتا جميلا وكانت ادارة المدرسة تختارني لأداء النشيد الوطني في رفعة العلم العراقي كل يوم خميس ، وبعدها اخذت الغناء في المناسبات الإجتماعية وبين الاهل والاصدقاء في العراق ، وكان أهم حدث في حياتي الفنية في العراق هو المشاركة في مسابقة « عراق ستار « اذ وصلت الى المرحلة الثانية من المسابقة ، وقد استفدت من هذه المسابقة في زيادة خبرتي الفنية لمواصلة مشواري في الغناء «
*- وماذا بعد مرحلة عراق ستار ؟ اضاف علي « بعد نجاحي في المشاركة فقد التزمني الفنانين المسرحيين محمد صكر وعلي داخل ، واعطوني دورا في مسرحية شعبية بعنوان» رد وبدل» وهو دور غنائي ، ومن هذا الدور نلت شهرة واعجاب الجماهير التي حضرت العرض المسرحي ، وبعدها استمريت الغناء في المناسبات الاجتماعية والحفلات العامة والخاصة «
*- سافرت الى سوريا 2007 ، حدثنا عن هذه المرحلة ؟ « في سوريا انتميت الى فرقة « نهاوند» بإدارة الفنان محمد الجباعي وهو سوري ، وهي فرقة موسيقى وغناء ، وكنت اشارك معهم في كل المهرجانات والحفلات ، وقد غنيت أمام الرئيس السوري بشار الاسد اغنية عراقية نالت استحسانه وكذلك الجمهور ، كما قمت بالغناء في المطاعم والصالات المشهورة في سوريا وقد اديت مختلف اطوار الغناء العراقي والسوري واللبناني «

وعن وصوله الى استراليا يحدثنا الأمير « وصلت الى استراليا عام 2014 وقد عانيت كثيرا من عدم معرفتي بالوسط الفني في سيدني ، وكان للفنان والشاعر انمار الشاعر الفضل الكبير في تقديمي للوسط الفني وقد قدم لي كلمات اغنية قام بتلحينها الفنان وجدي العاشق وهي بعنوان « أتوسلك» وتم تسجيلها وبثها ونالت استحسان الجمهور والمختصين.
*- لماذا اشتركت مسابقة نجم النجوم ؟؟ «
لقد سمعت عن الصدى الطيب للدورة الاولى للمسابقة2016 ، لذا قررت الاشتراك في نسخة هذا العام لزيادة خبرتي والتنافس مع اصوات شبابية اعتز بها ، وكذلك الاستفادة من وجهة نظر لجنة الحكام الاكاديمية ، ولو حالفني الحظ للفوز باللقب فسأكون قد حققت حلمي الكبير ، وسوف أسعى الى خدمة الجاليات العربية في كل مناسباتهم بصوتي ونشاطي الاجتماعي ، وان لم افز فان مشاركتي هي الأهم وابارك لجميع زملائي المشتركين واتمنى لهم التوفيق والنجاح وادعوا كل الطاقات الشابة للمشاركة في المسابقة .