الفنان الشاب جوليان جورج: درست الموسيقى وأميل الى المدرسة الطربية العربية

حاوره وديع شامخ
رئيس تحرير مجلة النجوم

فنان يمتلك صوتا طربيا قويا وله معرفة مهمة في الموسيقى ، مولع بكبار المطربين امثال وديع الصافي ومحمد عبد الوهاب وام كلثوم وصباح فخري، و له تجربة روحية راقية في الكنائس كمرنم وقائد جوقات منذ فترة طويلة ولحد الآن وهو مقلد ممتاز للأغاني التركية وخصوصا ابراهيم تاتليس ، يمتاز جوليان بحس المسؤولية والانضباط في عمله وتعامله مع الآخرين في المجالين العملي والفني . كان لمجلة « النجوم» هذه الدردشة الممتعة معه .
>- ولدت في بغداد ومن هناك اندلعت شرارة الموهبة حدثنا عن بداياتك ؟ أجاب جورج «نعم ولدت في بغداد ومنذ طفولتي أحببت الموسيقى وكنت الوحيد من عائلتي الذي امتلك هذه الميول الفنية المبكرة، ومنذ مرحلة الدراسة الابتدائية شجعني المعلمين والاصدقاء وقالوا انني امتلك صوتا جميلا وخصوصا عند تقليد الأغاني التركية ، ولكن اعتقد أن بدايتي الحقيقية كانت في جوقة الكنيسة اذ شجعوني وانتبهوا الى موهبتي في الأداء وصرت أرنم في اكثر من كنيسة ، حتى وصلت الدعوات لي الى كنائس الموصل في شمال العراق في عدة مناسبات اجتماعية ودينية، وبعدها انتميت الى فرقة « كنارة الروح القدس» بقيادة الفنان يوسف عزيز و هذه الفرقة لها جمهور كبير ومشهورة جدا في بغداد حينها ، وانتجنا البوما للترانيم باللغة الكلدانية «
>- لقد تركت دراستك في الكلية وسافرت الى تركيا ، لماذا حدث هذا وما أثره على مسيرتك الفنية؟ أضاف جوليان « نعم تركت دراستي في جامعة بغداد ? كلية التربية قسم اللغة الانكليزية لظروف قاهرة 2004 وغادرت العراق الى تركيا ، وهنا عاودت نشاطي في جوقة الكنيسة وتكلل عملنا بلقاء بابا الفتيكان فرنسيس بنتدكتوس ، وقمت بأداء ترنيمتين باللغة الكلدانية أمامه واشاد كثيرا بالترنيم وطلب منا أن نعمل البوما خاصا باللغة الكلدانية للحفاظ عليها من الضياع والاهمال وقد انجزنا الألبوم فعلا وحققنا رغبة البابا. ومن الجدير ذكره انني تدربت على يد الاستاذ لؤي يوسف عازف الكمان في الفرقة السمفونية العراقية سابقا»
>- ماذا عن وجودك في سيدني ؟ « وصلت سيدني 2007 وباشرت عملي في جوقة الكنيسة وبالاشتراك مع عدة كنائس وانجزت اول البوم ترنيم من تأليفي وألحاني وباللغتين العربية والكلدانية .، وفي عام 2010 طلب مني المطران جبرائيل كسّاب تأسيس جوقة خاصة بالقداس العربي ، وقد اسستها ونجحنا بشكل كبير في اداء خدمة الترانيم وصارت بعدها الجوقة الرئيسية في كنيسة « سيدة الانتقال» ثم انجزت البومي الثاني ترانيم عربية وكلدانية ومن تأليفي وألحاني «
>- حدثنا عن حكايتك مع الموسيقى وعملك الحالي ؟ « درست الموسيقة والمقامات العربية وأميل الى المدرسة الطربية القديمة واعمل حاليا « دي جي» اقوم باحياء الحفلات الإجتماعية المختلفة في اوساط الجاليات العربية واقدم مختلف الأغاني وباللغات العربية ، الفارسية ، الكلدانية ، الأرمنية التركية ، والانكليزية «
>- لماذا اشتركت في مسابقة نجم النجوم لهذا العام ؟
لقد سمعت عن الصدى الطيب لمسابقة النجوم في نسختها الاولى 2016 من خلال صديقي هلال داود الذي يعمل مصمما في جريدة التلغراف ، وكذلك زوجتي كانت خير مشجع لي في المشاركة ، كما انني اطمح الى اضافة تجربة جديدة في حياتي الفنية من خلال التنافس مع مشاركين موهوبين بكل روح رياضية واتمنى التوفيق للجميع .
>- ماذا لو حالفك الحظ بالفوز باللقب؟ « اذا فزت بلقب المسابقة فسأقوم بتقديم اغنية من كلماتي والحاني اهديها الى شعبي العراقي الصابر وفاءً مني لهم وهم يعبرون المحن والمأساة ، وسيكون لي مشاركات مهمة لخدمة الجاليات العربية في المجال الفني»