التخوّف من تفاقم الاوضاع الامنية بعد اقتراب موعد اقفال مركز مانوس

ابدى طالبو اللجوء تخوفهم الشديد من التعرّض للاعتداءات من قبل السكان الاصليين بعد ان بدأ العمال برفع الحواجز وهدم مركز احتجاز مانوس. ولم يبق امام اللاجئين سوى نهار واحد في الموقع او يتعرضون للاخلاء القسري له.
وحذر مسؤولون في وزارة الهجرة في بابوا غينيا الجديدة ان مئات الرجال لا يزالون في الداخل ويتوجب عليهم اخلاء المركز حالاً بسبب الظروف غير الصحية. وحذر المسؤولون انهم سيلجأون الى القوة، لنقل اللاجئين الى مواقع جديدة لذا يدعونهم الى الانتقال ارادياً قبل اللجوء الى العنف. وقال المتحدث متوجهاً الى اللاجئين قائلاً: لا يمكنكم البقاء في هذه الظروف الرديئة.
ولا يزال حوالي 600 شخص داخل المركز بعد 10 ايام من اعلان المسؤولين انه سيجري اقفاله نهائياً. كما جرى قطع الكهرباء والماء والطعام عن المركز.
ويتخوّف اللاجئون من التعرض للاعتداءات في حال جرى نقلهم الى مراكز جديدة.
ورغم كل التحذيرات والتدابير الاجرآئية اعلن البعض على وسائل التواصل الاجتماعي انهم يرفضون الانتقال الى مواقع جديدة يتوفر فيها الطعام والماء والكهرباء.
واظهرت لقطات جديدة نشرتها مجموعة Get Up الظروف المذرية داخل المخيم حيث لا مياه ولا كهرباء او طعام.
وبدأ العمال نهار اول امس بازالة الاسوار الامنية العالية التي تحيط بالمركز وحذرت السلطات المحلية ان سلامة اللاجئين هي غير مضمونة من الآن وصاعداً.
واعلن مسؤولون انه بامكان اللاجئين الانتقال الى شرق لورانغو او غربها او الى منازل قائمة في التلال. وبامكانهم الذهاب الى ناورو او الولايات المتحدة، اوالعودة الى بلادهم. ويبدو ان العديد منهم اتخذوا مثل هذه الاجراءات.
على صعيد آخر يقوم مجموعة من المحامين باطلاق دعوى قضائية ضد الحكومة بالنيابة عن اللاجئين. ويطالب المحامون في المحكمة العليا باعادة الخدمات الرئيسية الى المركز.