سيدني تصلي للشهيد الشيخ بيار الجميل

مكتب اعلام قسم سدني:
احيا قسم سدني الكتائبي الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الوزير الشيخ بيار امين الجميل ورفيقه سمير الشرتوني في احتفال شارك فيه ممثل المطران الماروني انطوان شربل طربيه , المونسينور مارسيلينو يوسف, زعيم المعارضة في الولاية لوك فولي , النائب جولي فين, رئيس دير مار شربل الأب الدكتور لويس الفرخ, ورئيس دير مار يوحنا ألاب مارون موسى .
شارك في اللقاء رؤساء وممثلو الأحزاب والتيارات اللبنانية, حزب القوات اللبنانية, التيار الوطني الحر, تيار المستقبل, حزب الوطنيون الأحرار, تيار المردة , حركة الأستقلال والحزب التقدمي الأشتراكي, وكذلك الرابطة المارونية والمجلس الماروني بالاضافة الى ممثلي وسائل الأعلام المكتوبة والمسموعة, الجمعيات وحشد من الاصدقاء والكتائبيين .

ابتدا الإحتفال بسماع الأناشيد الاسترالية واللبنانية والكتائبية, وقدم المناسبة رئيس مكتب الأعلام في قسم سدني ابراهيم براك حيث اعتبر اننا رفاق واحباء واصدقاء الشهيد بيار الجميل بكينا منذ احدى عشرة سنة وما زلنا نبكي بالرغم من ان روحه لم تمت وما زال حيا فينا , ضحكته لم تغب, وجوده باق , عيونه تدلنا الى الحق , قدم نفسه شهيدا على مذبح الوطن لكي يصبح لبنان وطنا قويا بدولته وبحماية جيشه , دولة تحمي وتؤمن للناس حرية وكرامة وحياة امنة ومستقبل افضل. واعتبر ان رسالة الشهيد بيار الجميل هي دعوة لعدم الأستسلام ونعده ان نضاله لن يمحى ولن ندع احد يحرق كتابه وينهي مساره, وستبقى الكتائب شامخة تصنع وتحمي مجد لبنان والتاريخ وتصون الحق بغيابه , الكتائب وفية ونحن اوفياء.

وبعد الكلمة الأفتتاحية, اقيمت الصلاة راحة لنفس الشهيدين تلاها المونسينيور يوسف والأخت مارلين شديد ,وكانت كلمة من وحي المناسبة للمنسينيور يوسف الذي اعتبر ان الشهيد بيار الجميل كان يعول على دوره الكبير لما كان يتمتع به من وطنية واخلاق والصفات القيادية, اهمها الصدق وصاحب مشروع محق ليكون زعيما كتائبيا ووطنيا محبوبا وموثوقا به من كافة اللبنانيين.

وكانت كلمة لمسؤول مكتب الوكالة الوطنية للأعلام سايد مخايل , الذي اعتبر انه مهما قلنا لا نستطيع ان نعطي الشهيد الشيخ بيار حقه, الشهيد الشيخ بيار الجميل كان دوره كبيرا وطنيا وكتائبيا بفترة زمنية قصيرة , واتى اغتياله ضربة كبيرة للبنان والكتائب , لكن الكتائب التي قدمت واعطت الكثير من الشهداء للبنان عادت بقوة على الساحة بفضل قيادة الشيخ سامي الجميل وحكمة الرئيس الشيخ امين الجميل.

الدكتور الشاعر جميل الدويهي القى كلمة شعر حماسية , ومما جاء فيها,
ما قبلنا الكلمة اللي كتبناها بالحبر الأحمر انو شي مرة تتغير,
واللي فتحو الباب ومشيو صوب الغابة رح بيعودو,
وبكفيا بتفرح بالملقى , والشمع بساحة ساسين ينور للاهل والرفقة,
ولازم يعرف هللي رايح واللي جايي, انو نحنا لللتاريخ مراية,
نحنا اللي خلقنا هالشرق وهالخيمة اللي فوقو الزرقا,
ولا في قوة تاخذ منا الروح
الله بيبقا واحد فوق , ونحنا تحت الشمس منبقى…

وفي الختام كانت كلمة باللغة الأنكليزية لرئيسة القسم لودي فرح ايوب, رحبت وشكرت الحضور وعددت مراحل نضال الشهيد الشيخ بيار الجميل الوطنية واهمية حضوره في قيادة ثورة الأرز لنيل الأستقلال الثاني, ووصفته بالبطل المؤمن بالحق والحقيقة وحقوق الوطن والناس, كان قريبا وصديقا ورفيقا للجميع, واجه كل اساليب القمع, كسر الخوف وساهم تلك الفترة باستعادة حزب الكتائب وكان شريكا مخلصا للوحدة الوطنية , نال اعجاب الصغير والكبير, الحليف والخصم على السواء, اغتيل لكي يوقفوا المسار الوطني الذي طالب به الشهيد الشيخ بيار , لبنان القوي بدولته وشعبه وجيشه.
وبعدها دعي الحاضرون للضيافة والعشاء الذي اعده القسم حيث اجمع الجميع على محبتهم للشيخ بيار الجميل وحزنهم لاستشهاده.