الإبادة الجماعية للروهينجا في ميانيمار

بقلم؛ا.د إبراهيم أبو محمد

مكتب سماحة مفتي استراليا ، وكل القيادات العربية والإسلامية الموقعة على هذا البيان وعددهم 140 منظمة يستنكرون المجازر الوحشية والتي تشكل إبادة جماعية ضد الاقليات الاسلام»الروهينجا في ميانيمار .
* لذلك نعبر نحن وكل الأحرار في استراليا عن غضبنا لما يجرى وما تسجله الكاميرات من حرق للمنازل وتطهير عرقي دون ردة فعل بالإدانة والاستنكار من قادة الحكومات وحكومتنا الاسترالية بشكل خاص.

* ونحن ندعو الحكومة الاسترالية إلي اتخاذ موقف صارم ضد هذه الانتهاكات المبرمجة من حكومة بورما حيث تشكل هذه الجريمة صدمة حضارية وأخلاقية إذ في القرن الواحد والعشرين ما زال هناك من يدفعه التعصب لممارسة الإرهاب الأعمي ومن خلال جيش منظم ضد شعب الأقلية الروهينجية الأعزل.
* ما يحدث للروهينجا من اضطهاد يصنف كجريمة حرب ضد الإنسانية ، والصمت المريب عن إدانة هذه الجرائم يضاعف من حجم التوتر في المنطقة كلها ويخلق بيئة مواتية للتطرف والعنف، وربما يدخل الصامتين عنها ضمن دائرة الرضى بها والشراكة فيها ولو بالسكوت عليها، وهذا عار ندعو المجتمع الدولي أن يبرأ منه ونربأ بدولتنا أن تقع فيه. لذلك نطالب حكومتنا الاسترالية بالآتي:

1- ان توقف أي دعم غير إنساني لحكومة ميانيمار .
2- ان تتبنى أستراليا قرارا دوليا بإدانة وتجريم هذه المجازر ووقفها فورا ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان توفير التسهيلات لوصول أي مساعدات إنسانيه مباشرة للاقلية الروهنجية

3- نطالب رئيس الوزراء كاستراليين أن يوصل رسالة عاجلة لرئيسة ميانيمار»بورما»، ان صن سو شي ، بالدعوة لوقف اعمال  التطهير العرقي المبرمج الذي يرتكبه الجيش والميليشات ضد الأقلية الروهنجية.

4- أن تخصص استراليا  حصة من برنامج الهجرة للموافقة على طلبات اللوجوء للاقلية الروهنجية،  ويشمل طلبات اللاجئين الحاليين المحجوزين في جزيرة مانس ونارو.
صادر عن مكتب سماحة مفتي استراليا وجميع قادة المنظمات العربية والإسلامية الموجودة على الفيسبوك والمرفقة .