اعتراف 3 اشخاص في سدني بالاعداد لمؤامرة ارهابية

مجموعة من الاسلاميين المتطرفين صمموا على الاختباء في منطقة “البلوماونتنز” والعمل على تحويل السكان الاصليين الى الاسلام علىامل تشكيل جيش يشن حرب عصابات في الولاية. هذا ما جرى الكشف عنه بالوثائق في المحكمة.
رجلان ومراهق اعترفوا امس الاول انهم مذنبون في التخطيط لهجوم ارهابي على مراكز الشرطة وابنية حكومية اخرى في اواخر سنة 2014. جبريل علماوي (23 سنة) وسليمان خالد (22 سنة) اقرا في المحكمة العليا في باراماتا بالتآمر لارتكاب اعمال ارهابية. اما الشخص الثالث (وهو دون 19سنة) لا يسمح بذكر اسمه لاسباب قانونية. اقر ايضاً بالتهم الموجهة اليه وبالتخطيط لتنفيذ عمليات ضد ابنية الشرطة ومركز المخابرات الاسترالية، آزيو.
علماوي، خالد والمراهق هم ضمن مجموعة مؤلفة من 6 اشخاص شاركوا بهذه المؤامرة.
اما الاشخاص الثلاثة الآخرون، فهم محمد علماوي فرهاد سعيد وابرهيم غزاوي كانوا قد اقروا بالتهم الموجهة اليهم في محاكمات سابقة، وهي اتهامات اقل خطورة تتمحور حول اعداد وثائق تسهل القيام باعمال ارهابية.
وحكم على غزاوي في ايار الماضي بالسجن لمدة 8 سنوات ونصف وهو مؤهل للحصول على افراج عنه في نيسان 2022.
وتمكنت الشرطة من الحصول على وثائق خطية واعتراض رسائل هاتفية تسلّط الاضواء على مخططات المجموعة. وتقضي بعضها بالاعداد لشن حرب عصابات والانتقال الى الغابات وشن هجمات على “الكلاب” هناك في مناطق البلوماونتنز وجوارها.
وفهم من كتابات علماوي ان المجموعة قررت الانتقال الى البلوماونتنز والعمل على نشر الاسلام بين السكان الاصليين وانشاء جيش. وتشير المعلومات الى ان المجموعة قررت التحرّك بهدوء وبطء.. “لكن في النهاية سوف نسيطر على العالم”.
وكشف خلال المحاكمة ان المجموعة كانت تستخدم عبارات رمزية في التواصل مع بعض، مثل استعمال كلمة “موزة” بدل بندقية و”حفلة” عوض هجوم ارهابي. فذكر علماوي: انني ذاهب الى الجنة بواسطة هذه الموزة (اي بندقيته).
وعند دخول القاضي رفض المتهمون الثلاثة الوقوف في المحكمة كما رفض اقاربهم وعائلاتهم ذلك وبقيوا جالسين.
واعلنت الشرطة انها ضبطت اسلحة مختلفة وبنادق معدلة.
وسيصدر الحكم في مطلع تشرين الاول.