مظاهرات الاحتجاج تلاحق ميلو يانوبولوس واعتقال 7 اشخاص في سدني

استقبل مئات المتظاهرين المعلّق اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس خلال الجولة الاولى له في سدني.
واعتقلت الشرطة سبعة اشخاص من المتظاهرين خلال محاولتهم ابعاد هؤلاء والحؤول دون منع دخول الناس الى قاعة المحاضرة.
وعلم ان المتظاهرين لم يحصلوا على ترخيص للتظاهر، لكن الشرطة لم تمانع تجمعهم شرط التقيّد بشروط التظاهر الآمن والمنضبط والالتزام بأوامر الشرطة والبقاء داخل حدود الحديقة العامة. وغصت قاعة Le Montage بالحاضرين الذين اتوا للاستماع الى آراء يانوبولوس.
والقى الضيف المثير للجدل محاضرة ليل امس في منطقة ليليفيلد حيث ابدى عناصر الشرطة حيز اً كبيراً من الشدة بعد وقوع صدامات عنيفة بين متظاهرين من اليسار وآخرين من اليمين.
وكان يانوبولوس قد صرح بعد خروجه من مطار سدني انه غير قلق للمظاهرات التي ترافق جولته الاسترالية وهو سعيد للقاءات الحارة وللترحاب الذي يبديه من يلتقيهم، ان على المستوى الاجتماعي الخاص او خلال المحاضرات. واكد ان الجميع يحبونه ما عدا رجال الاعلام الذين يتجاهلون رسائله.
وكان يانوبولوس قد اثار ضجة في كانبيرا خلال لقاء له في البرلمان حضره شخصيات عديدة معارضة للنظام السياسي القائم. وفي مقدمتهم السيناتورة بولين هانسون.
واعلن امام البرلمانيين انه يحارب النار بالنار، وان آخر شخص نفذ هذه الخطة هو قابع الآن في البيت الابيض. لكنه اكد انه عندما يتحدث عن مواقف عدائية لا يعني انه يؤيد اعمال العنف، فهو رجل مسالم، على حد قوله.
وعلّق السيناتور ليونجالم انه لم يكن على علم بوسع وعمق المعلومات لدى يانوبولوس الذي يثير غضب الناس الاغبياء فقط واليساريين بشكل عام. وزاد قائلاً ان هذا الأمر يشجع على الاستماع الى آرائه.