طالب لجوء يقطع 20 كلم2 سيراً على الاقدام ليعود الى مركز الاحتجاز

دعت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الحكومة الفيدرالية لوقف ما وصفته بحالة الطوارئ الانسانية التي تنكشف في جزيرة مانوس، بعد ان قام احد طالبي اللجوء بالعودة من المسكن البديل في لورانغو سيراً على الاقدام الى مركز الاحتجاز في مانوس. وقطع الرجل مسافة 20 كيلومتراً.
ووصف مراسل الـ ABC المشهد فقال ان طالب اللجوء كان يتجه شرقاً بخطوات ثابتة عائداً من لورانغو سيراً على الاقدام، واضعاً يديه في جيبتيه وهو ينظر دائماً الى الاسفل نحو الارض. وسار حارسين الى جانبه دون اعتراض مسيرته، بينما كانت سيارة للشرطة تتقدم مسيرته.
وبعد 20 دقيقة من السير امرت الشرطة مراسل الـ ABC بمغادرة المنطقة. لكن علم بعد الظهر ان الرجل وصل الى مركز الاحتجاز، وقال احد طالبي اللجوء في مانوس ان الرجل رافق المجموعة التي انتقلت الى المسكن البديل الذي اعدته دائرة الهجرة في مدينة لورانغو. لكن لم يعرف لماذا فضّل العودة الى هنا ولم تتضح اسباب عودته.
ولا يزال حوالي 600 طالب لجوء داخل المركز وهم يرفضون مغادرته بعد اغلاقه رسمياً يوم الثلاثاء الماضي وقطع التيار الكهربائي والمياه والطعام عن المركز.
وتظهر صور التقطها لاجئ كردي – ايراني يدعى بهروز بوشاني رجالاً يحفرون بئراً داخل المركز خلال الليل على امل الحصول على المياه العذبة.
ودعت مفوضية الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الىانهاء حالة الطوارئ في جزيرة مانوس. واعلن مكتب المفوضية ان المساكن البديلة التي اعدت لـ 600 لاجئ هي غير ملائمة. وادعى المكتب ان احد الموظفين تفقد احد هذه المساكن ووجده لا يزال قيد البناء، تحيط به الوحول ولم تصله بعد الماء والكهرباء. كما ادعى الموظف ان تدابير الخدمات الاجتماعية هي غير كافية مع وجود 4 موظفين يقدمون المساعدات لـ 700 طالب لجوء.
كما اعلن بعض النزلاء انهم يخشون على سلامتهم في حال غادروا المراكز الجديدة . وعلّق السناتور العمالي موراي وات منتقداً وزير الهجرة بيتر داتون واصفاً ما جرى انه يشكّل فشلاً جديداً لعمله، وانه لا يمكننا غسل ايادينا من المسؤولية حول مصير هؤلاء الناس.