صدامات عنيفة في ملبورن بين الشرطة ومتظاهرين ضد محاضرة ميلو يانوبولوس اليميني المتطرّف

اندلع بعد ظهر امس شجار عنيف في ملبورن حيث اشتبك متظاهرون احتجاجاً على المحاضرة التي القاها الصحافي والمعلق اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس.
واجبرت عناصر الشرطة على استخدام رذاذ الفلفل للسيطرة على عدد من المتظاهرين وسحبهم جانباً.
وكان ما يزيد على مئة متظاهر من المعارضين للفاشية والتمييز العنصري قد واجهوا حوالي 130 من مؤيدي اليمين المتطرف وانصار استعادة استراليا واناس يحملون رايات عليها شعارات اطلقها الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية.
وفي داخل القاعة علّق يانابولوس على الصدام في الخارج لافتاً ان هؤلاء المتظاهرين يبذرون اموال دافعي الضرائب . وقال داميان كوستا منظم المحاضرات في استراليا ان المظاهرات الموجهة ضد المحاضر الضيف هي بسبب اختلاف آرائه عن آرائهم، وان المجتمع الاسترالي عليه احترام حرية الرأي.
وكان ما يزيد على 40 عنصراً من فرقة مكافحة الشغب وحوالي 100 شرطي يوفرون الحماية للداخلين الى القاعة المكتظة بالحضور. وانتشر عناصر الشرطة حول قاعة البافيون في منطقة فلامينغتون وعلى المداخل الرئيسية لها.
وقام بعض المتظاهرين برشق الشرطة بالحجارة . واقفل الطريق المجاور بالاتجاهين.
ميلو يانابولوس ولد سنة 1984 في بريطانيا ثم انتقل الى الولايات المحدة. وهو كاتب وصحافي ومعلّق يصف نفسه انه متحرّر ثقافياً وينتقد حركة التحرّر النسائية والاسلام والعدالة الاجتماعية والصواب السياسي وحركات اخرى. يصفه الاعلام باليميني المتطرف ويعتقد البعض انه يناصر النازية الجديدة ويؤيد الرئيس الاميركي ترامب.
وتتضمن جولة يانابولوس محاضرات في معظم العواصم الاسترالية.