رفول حاضر في ملبورن وسدني: الصراع في المنطقة اكبر من ان يتحمله لبنان والسياسة الاميركية مسؤولة عما يجري

في سياق زيارته الحالية الى أستراليا ، حاضر وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول في قاعة سيدة لبنان في ملبورن في حضور السفير اللبناني المعين في باكستان غسان الخطيب، عضو المجلس التشريعي خليل عيده، رئيس بلدية ماروند طوني ديب، رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الأسترالية المحامي فادي الزوقي، نائب الرئيس الفيديرالي في التيار الوطني الحر شربل راضي ومنسق ملبورن مارون خوري والرئيسين السابقين بشار هيكل وروبير بخعازي، يوسف سابا ممثلا رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في فيكتوريا بشارة طوق.
وحضر ممثلون عن احزاب الكتائب اللبنانية، القوات اللبنانية، السوري القومي الاجتماعي، حركة أمل، الشيوعي اللبناني، جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية، البيت الاسلامي العلوي، وحشد من كوادر التيار الوطني الحر وأبناء الجالية.
كما حاضر رفول في سدني بحضور السفير جورج بيطار غانم والمطران انطوان شربل طربيه ورؤساء وممتلي احزاب وجمعيات وفاعليبات اجتماعية.
تحدث رفول في المحاضرتين «عن ظروف انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية، بهذا التأييد الشعبي والنيابي الكبير والوفاق الوطني اللافت الذي تم على شخصيته».
ثم عدد إنجازات العهد في عام «في الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية والقضائية وفي مقدمها انجاز الموازنة ووقف الهدر في ادارات الدولة والتشكيلات القضائية والديبلوماسية، وإنجاز قانون الانتخاب والتنسيق التام بين جميع الأجهزة الأمنية اللبنانية ولأول مرة في تاريخ لبنان، الامر الذي أدى الى إنجاز 3000 عملية أمنية من دون سقوط اي جريح أو شهيد بالاضافة الى انتصار الجيش الباهر على الارهاب واجتثاثه من لبنان».
وتطرق رفول الى «تلزيمات النفط والغاز التي كانت ستتم الأسبوع المقبل لولا عملية اختطاف الحريري في السعودية من المطار الى فندق «الريتز» الذي يحتجز فيه الأمراء وكبار المسؤولين السعوديين».
وأكد «ان ما حصل مع رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري في السعودية امر معيب وإهانة لجميع اللبنانيين، وان فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي تفاجأ ككل اللبنانيين بالاستقالة لن يتخذ أي اجراء ولن يقبل الاستقالة قبل عودة الحريري الى بيروت والاطلاع منه على حقيقة الامور».
واعتبر ان «الرئيس الحريري اجبر على تقديم الاستقالة وقراءة بيان مكتوب لا علاقة له بأدبيات ومفردات الحريري»، منوها «بالموقف اللبناني الموحد تجاه هذه القضية، وقد أثبت اللبنانيون مرة أخرى قدرتهم وتوقهم الى الوحدة الداخلية التي بها ننتصر ونستمر».
وقال رفول: «ان البعض يريد ان نكون جزءا من محور، ولكن لبنان لا يمكن ان يكون جزءا من اي محور على الإطلاق، لأن الصراع القائم في المنطقة اكبر من ان يتحمله لبنان».
وحمل الوزير مسؤولية «كل ما يجري في المنطقة الى السياسة الأميركية»، معتبرا ان «الأميركي يفاوض على حلفائه بعكس الروسي الذي يحافظ عليهم»، مشيرا الى ان «زمن الغطرسة الاسرائيلية قد ولى، وإسرائيل لم تعد تطلب سوى ضمانات أمنية فقط لا غير».
كما طالب « بعودة سريعة للنازحين السوريين الذين باتوا يشكلون عبئا كبيرا ومؤلما على اللبنانيين».
وختم داعيا المغتربين الى «التسجيل ليتمكنوا من المشاركة في الانتخابات النيابية اللبنانية التي من المقرر ان تجرى في أيار المقبل».
تخلل المحاضرة شريط مسجل من وزارة الخارجية حول اهمية التسجيل والمشاركة بالانتخابات المقبلة.