ديفيد ليتل براود وبريدجيت ماكنزي من الوجوه الجديدة بعد التعديلات الوزارية

تم رفع خمسة وجوه جديدة الى مجلس الوزراء الذي اجراه رئيس الوزراء مالكولم تيرنبل
وفي تعيين مفاجئ جرى اسناد حقيبة الزراعة للنائب الجديد عن الحزب الوطني ديفيد ليتل براود، كما منحت نائبة زعيم الحزب الوطني بريدجيت ماكنزي وزارة الرياضة والصحة الريفية والاتصالات الاقليمية، واسندت وزارة الخدمات الاجتماعية للنائب الاحراري دان تيهان.
وزير العدل مايكل كينان اصبح وزيراً للخدمات الانسانية، ونائب كوينزلاند جون ماكڤاغ اسندت اليه وزارة الانماء الاقليمي. وعيّن كريستيان بورتر وزيراً للإدعاء العام مكان جورج براندس الذي عيّن مفوضاً سامياً لاستراليا في المملكة المتحدة.
اما وزير البنى التحتية دارين شستر فقد استبعد من الحكومة ليتسلم برنابي جويس وزارته. ووجد تيرنبل صعوبة في شرح الاسباب التي ادت الى استبعاد شستر من الحكومة، لكن يشاع ان برنابي جويس غير راضٍ عن آدائه بسبب دعمه الصريح لزواج المثليين. اذ يعود القرار النهائي لبرنابي جويس زعيم الحزب الوطني باختيار وزراء الحزب.
كل ما ذكره تيرنبل هو امتداح الوزير السابق دارين شستر لأدائه الجيد في الحكومة، لكنه لفت ان للجغرافيا دور في اختيار الوزراء، في اشارة الى عدم رضى الناخبين في المناطق الريفية عن ميول شستر ودعمه للمثليين. اما السبب الآخر هو في كثافة مؤيدي الحزب الوطني في هذه المناطق وليس في ولاية فيكتوريا، مركز اقامة شستر.
واصدر شستر بياناً مقتضباً بعد التعيينات الوزارية اعلن فيه عن اسفه لأنه لن يتمكن من انجاز بعض المشاريع التي بدأها. كما اعلن عن استيائه من دور زعيم الحزب الوطني وقرر استبعاده من الحكومة. وقال ان السياسة هي عمل قاسٍ لمن يزاولونها.
واعرب البعض عن صدمتهم لترقية النائب ليتل براود الجديد الذي مضى على وجوده في البرلمان سنة واحدة ويبلغ 41 سنة من العمر. واعتبر زملاء له في الحزب الوطني انه ربما يفتقر للخبرة لكي يكون وزيراً بهذه السرعة. لكن تيرنبل اعلن عن ثقته بليتل براود الذي يمتلك خبرة 20 سنة في القطاع الزراعي.
وشهدت الوزارة استحداث حقيبتين جديدتين هي وزارة الشؤون الداخلية التي يرأسها بيتر داتون الى جانب الهجرة، ووزارة العمل والابتكارات المتجددة اسندت الى وزيرة العمل ميكائيلا كاش.
واصدر وزير الصناعة ارتر سينودينوس بياناً اعلن فيه عن استقالته من منصبه لاسباب صحية نتيجة لاصابته بالسرطان. واشار ان العلاج يتطلب اشهرآً طويلة، لكنه سيحتفظ بموقعه في البرلمان كعضو في مجلس الشيوخ.
وامتدح تيرنبل زميله مؤكداً انه احد اكثر موظفي القطاع العام انجازاً وخبرة وان الحكومة ستفتقد مساهماته كما حدث منذ ان بدأ بالعلاج الكيميائي، وتمنى له الشفاء العاجل.