تيرنبل يتعهد بخفض فواتير الكهرباء والانبعاثات

اعلن رئيس الوزراء مالكولم تيرنبل ان فواتير الطاقة المنزلية قد تنخفض بنسبة 110 الى 115 دولاراً في السنة في اطار خطة تعديل برنامج الطاقة الوطنية.
ومع اطلاق الخطة التي اقترحها مجلس ضمان الطاقة الجديدة والمستقلة والتي اقرتها غرفة نواب الإئتلاف نهار الثلاثاء، اعلن رئيس الوزراء ان هذه الخطة ستوفر الطاقة بسعر مقبول ومكفول ودائم مع خفض في مستوى الانبعاثات الحرارية.
وقال تيرنبل: اننا لا نحتاج الى المزيد من القوانين الصناعية، ولا حاجة لدينا لتفضيل تكنولوجيا جديدة على اخرى. كل ما سنحققه هو ضمان وجود نظام طاقة يمكن الاعتماد عليها لكي تبقى الاضواء مشعة. وسنقوم بذلك بأسعار معقولة ملتزمين بتعهداتنا الدولية.
الوجهان الصحيحان لهذه السياسة التي وضعت حداً لاقتراحات للعالم آلين فينكال هما ضمان توفير الطاقة والخلو من الانبعاثات الحرارية.
فضمان الطاقة الكهربائية سوف يتم توفيرها من مصادر متعددة كالفحم الحجري والغاز والمياه المضغوطة والبطاريات، وهذا يتطلب اعتمادها في كل الولايات والاقاليم.
وستعمد المفوضية الاسترالية لسوق الطاقة ومشغلو سوق الطاقة في استراليا والرسوم المفروضة على تجار التجزئة على تحديد مستوى الطاقة المطلوبة.
وسيتم وضع ضمانات للانبعاثات تتلاءم مع شروط معاهدة باريس، وهذا يلزم اصدار قوانين ملائمة تدعمها منظمية الطاقة في استراليا.
وقد تلاحق الشركات التي تتخلّف عن الحد من الانبعاثات وفق تعهداتها ويفرض عليها غرامات او تطرد من السوق. وقال تيرنبل ان هذه الخطة تؤكد وجود قبول هام في سياسة الطاقة.
وانتقد مارك باتلر من حزب العمال قائلاً ان رئيس الوزراء قد تخلى عن دعمه للطاقة المتجددة وهو غير مستعد لاعطاء ضمانات حول الاسعار.
واظهرت الارقام التي عرضت على نواب الإئتلاف ان الطاقة المنتجة بواسطة الفحم الحجري والغاز تساهم في توفير 72 بالمئة من الطاقة المستهلكة محلياً بحدود 2030، بينما تخفض خطة حزب العمال بمعدل 39 بالمئة.
وقال رئيس مجلس الطاقة الشمسية جون غريمز ان منظمته ستطلق حملة سياسية تظهر فيها اثر التخفيضات على الوظائف في قطاع الطاقة النظيفة.
وتحتاج الحكومة الى دعم حزب العمال او الخضر او المستقلين للحصول على الموافقة البرلمانية على قرار خفض الانبعاث الكهربائي بنسبة 26 بالمئة للطاقة الكهربائية.
واعتبر مدير شركة AGL للغاز ان الحفاظ على محطة ليدال التي تنتج الطاقة الكهربائية على الفحم هو خطوة هامة. لكن طوني آبوت طالب الحكومة ببناء محطة كهرباء جديدة تنتج الطاقة على الفحم. وانتقد آبوت الحكومة التي لم تفتح المجال لمناقشة هذه الاقتراحات بشكل موسع.