توقع انتعاش الاقتصاد بسبب زواج المثليين

بعد نجاح الاستفتاء البريدي الخاص بتشريع زواج المثليين لصالح التشريع صرح رئيس الوزراء مالكولم تيرنبل بأنه سوف يتم عرض مشروع القانون بهذا الشأن الى البرلمان ويصدق عليه البرلمان قبل عيد الميلاد.

وقال تيرنبل انه سوف يتم التصويت في البرلمان على المشروع بموجب صوت الضمير الحر وليس بموجب الانتماء الحزبي وتحقيق رغبة اغلبية الشعب.

فهناك تسع دوائر انتخابية كانت رافضة للتشريع زواج المثليين هي دوائر عمالية معظم سكانها من المهاجرين المحافطين وغير ناطقة بالانكليزية.

وعلّق زعيم المعارضة العمالية بيل شورتين بأن هذه النتيجة تعني ان حزب العمال يمثل شريحة واسعة من الشعب الاسترالي. وان سياسة الحزب فيما يتعلق بزواج المثليين واضحة سوف تنعكس على تصويت النواب العماليين في البرلمان من احلال الحرية والمساواة للجميع.

وسوف تبدأ المشاورات حول نصوص مشروع القانون الذي قدمه لمجلس الشيوخ السيناتور الاحراري جون سميث.

وقال وزير الإدعاء العام جورج براندس انه سوف تدخل تعديلات على الصيغة المقترحة لحماية الحرية الدينية.

وقال سميث انه يتوقع ان يقدم زملاؤه في البرلمان التعديلات على مشروع قانون مع الاسباب والادلة التي تثبت الحاجة اليها.

من المتوقع ان تنتعش المصالح الاسترالية نتيجة الاستفتاء البريدي ب “نعم” بزواج المثليين وخصوصاً بعد ان يصبح تشريعاً ساري المفعول.

فسوف تنتعش مصالح التجارية والمطاعم وصالات الاحتفال بعقود الزواج والفنادق والحانات وغيرها في المصالح التجارية.

فسوف تصل الإضافة من الاقتصاد الاسترالي بعدة مليارات من الدولارات على الاقتصاد الاسترالي قيمة 1،7 تريليون دولار.

ويعتقد الخبراء ان نتيجة الاستفتاء سوف تحسن من الصحة النفسية لدى الكثير من المواطنين وتنخفض نسبة الانتحار بمعدل 3000 حالة سنوياً.

ولوحظ ان مناطق غرب سيدني هي اكثر المناطق التي قالت “لا” لتشريع زواج المثليين. ففي مقعد بلاكسلاند  الذي يضم بانكستاون واوبرن وماريلاندز  وفيلاوود وصلت نسبة الذين قالوا “لا” الى 73،9 بالمئة وفي مقعد باراماتا الفيدرالي وصلت النسبة الى الذين قالوا “لا” الى 61 بالمئة. وتجاوزت هذا الرقم في مقعد Fowler الفيدرالي الذي يضم ليفربول وضواحيها. وفي مقعد واتسون الذي يشمل لاكمبا وبلمور وضواحيهما تجاوزت نسبة الذين قالوا “لا” 65 بالمئة اما اعلى نسبة من الذين قالوا “نعم” فكانت في مدينة ملبورن حيث بلغت 83،7 بالمئة