تصاعد الضغوطات على سام داستياتي للانسحاب من البرلمان.

اكدت شبكة فيرفاكس بناء على معلومات من مصادر متعغددة ان الضغوطات تتصاعد على السيناتور العمالي سام داستياري للانسحاب من البرلمان، بما في ذلك دعوة نواب من حزب العمال اليه الى الاستقالة.
وسرت اشاعات ان داستياري حاول ممارسة ضغوطات على نائبة زعيم المعارضة تانيا بليبرسك لعدم لقاء احد النشطاء المعارضين للحكم في الصين خلال زيارتها لهونغ كونغ.
وراجت هذه الاشاعات داخل البرلمان منذ سنة تقريباً، حسب ما اعلنه متحدث باسم بليبرسك للـ ABC.
وانكر داستياري هذه الادعاءات مؤكداً انها لم تقع. لكن وزيرة الظل للصحة كاترين كينغ دعت زميلها داستياري للتفكير ملياً بمستقبله السياسي. وقالت: لقد كنا شديدي الصراحة والوضوح بالنسبة لقضية داستياري وان مستقبله السياسي لن يصل الى حائط مسدود. ولفتت ان زعيم المعارضة طلب اليه مرتين التخلي عن الحقائب التي يحتلها داخل الحزب. كما ان بيل شورتين اعلن صراحة ان داستياري قد دفع ثمن اخطائه. وعلى داستياري ان يفكر بهذه الامور.
وعندما سئلت حول بقاء داستياري داخل البرلمان، اجابت كينغ ان القرار النهائي يعود الى داستياري. وقالت ان زميلها داستياري لعب دوراً فاعلاً في الحزب. لكنها اردفت قائلة ان زعيم المعارضة بيل شورتين اوضح في اكثر من مناسبة ان مستقبله السياسي لن يدوم طويلاً.
ومن جهة اخرى اعلنت العمالية ليندا بيرني امس ان سام داستياري هو من يحدّد مستقبله وانها على ثقة انه يقوم بمراجعة اوضاعه.
< داستياري هو عميل مزدوج
وجدّد اعضاء في الإئتلاف مطالبتهم باستقالة داستياري. واطلق وزير الهجرة بيتر داتون صفة «العميل المزدوج» على داستياري قائلاً انه يتوجب عليه الرحيل.
ودافع طوني بورك عن زميله سام متهماً وزير الهجرة انه يتمتع بخيال واسع مؤكداً عدم وجود اية ادلة تثبت عمالته.
وعلّق وزير البيئة جوس فرايدنبرغ ان خطيئة داستياري والتهم الموجهة اليه ستعم كل مكونات حزب العمال اذا لم يسارع الحزب الى معالجة هذه القضية. ويشير زعيم المعارضة الى الباب ويدعو داستياري الى الخروج من البرلمان.
وصباح امس اعلن داستياري عن استقالته من البرلمان.