انفاق الملايين من الدولارات ولم يتم اصلاح سوى سجين احد

تشير التحقيقات الصحافية الا ان سجيناً جهادياً واحداً قد تم اصلاح تطرفه في السجن بالرغم من انفاق الحكومة الملايين من الدولارات على برامجه اصلاح المساجين الارهابيين للتخلي عن الحقد والعنف.
يبلغ عدد السجناء الارهابيين في استراليا 60 شخصاً يقبع 35 منهم في سجن سوبر ماكس ذات التدابير الامنية القصوى.
فرغم نجاح العزل قد طرح التساؤلات عن فعالية برامج الاصلاح ومعرفة هل يمكن اصلاح الارهابي واطلاق سراحه تخوفاً من الانتقام من الشعب.
والسجين الوحيد الذي تم اصلاحه وعدم التطرف هو مازن توما احد الاشخاص الذين خططوا للقيام بعملية ارهابية في سيدني وملبورن عام 2015 وكان توما (37 عاماً) قد اعترف بولعه للانتقام ويعادل بـ بن لادن وقد اطلق سراحه بعد قضاء 12 عاماً في السجن.

ومما اسهم في اعادة اصلاحه دعم عائلته وخضوعه للعلاج النفسي والعمل داخل السجن.
وتستعمل خدمات الاصلاح طريقة خاصة لكل حالة على حدة من السجناء بجمع المعلومات الاستخباراتية ووسائل قياس الشخصية والاتجاهات والدوافع ممن اجل معرفة فيما اذا تم تقدم السجين عن طريق الاصلاح.