النداء الأخير للاستفتاء البريدي حول زواج المثليين

دعا مكتب الاحصاء الاسترالي حوالي مليوني ناخب الى ملء استماراتهم واعادتها الى المكتب بواسطة البريد بعد ان تبين ان ثلاث ارباع الاستراليين قد اعادوا استماراتهم. ونوّه متحدث باسم مكتب البريد ان رأي مليوني ناخب سوف يؤثر حتماً على نتائج الاستفتاء العام، مع العلم ان الموعد الاخير لاعادة الاستمارات هو 7 تشرين الثاني، على ان تصدر النتائج النهائية في 15 تشرين الثاني.
وتشير نتائج الاستطاع ان مليوني مواطن استرالي، معظمهم من فئة الإعمار 18 الى 35 سنة لم يدلوا بعد بآرائهم.
وخلافاً للاستفتاءات، فإن استطلاع رأي الاستراليين حول هذه القضية الحيوية هو ليس الزامياً، بعكس الانتخابات. وكان البعض قد تخوّف ألا يتجاوب المواطنون مع هذا الاستفتاء الحر والطوعي لأن الشعب الاسترالي اعتاد على نمط الانتخابات الالزامية.
ويرى محللون ان الاستراليين من فئة الاعمار 18 الى 35 لم يتجاوبوا مع هذا الاستفتاء ليس بسبب الانشغال او الاهمال، بل ربما لتسجيل موقف سياسي غير مقتنع بالطريقة التي يجري بها معالجة هذه القضية. وقد تكون مؤشراً آخر لحالة الاشمئزاز وعدم الثقة بالطبقة السياسية التي تدير شؤؤن البلاد.
ويستخلص البعض انه لو جرى اعتماد نظام انتخابات طوعية، غير ملزمة، لارتفع عدد المواطنين الذين يرفضون الذهاب الى صنادق الاقتراع.
وتجدر الاشارة ان مَن ملأوا الاستمارات حتى اليوم تخطى بنسبة مرتفعة مدى اقبال الايرلنديين على التصويت العام الماضي حول موضوع زواج المثليين، حيث بلغت نسبة المشاركين 62 بالمئة.