المراهق الذي خطط لارتكاب مجزرة في مدرسة رفض اطلاق سراحه بكفالة

الشاب المراهق ابن 16 سنة الذي وجهت اليه تهمة التأمر لارتكاب مجزرة في مدرسة ريفرلاند الثانوية في غرب استراليا، كان اعد خطة متطورة مع زميل له لقتل اكبر عدد ممكن.
وسيمضي الشاب عطلة الميلاد في السجن بعد ان فشل في اقناع القاضي باطلاق سراحه بكفالة.
وكانت محامية الادعاء آمي وينرا قد عارضت اطلاق سراح المتهم بكفالة حتى بشروط قاسية، في محكمة ادلايد للاحداث، واعربت تخوفها ان يقوم الشاب بتنفيذ هجومه في حال جرى اطلاق سراحه.
وقالت وينرا ان الشاب وزميله (18 سنة) قد تآمرا لقتل اكبر عدد ممكن من الناس الابرياء اذا امكن. ولفت ان الشابين حاولا الحصول على اسلحة وقاما بتصنيع اسلحة اخرى اختبرا صلاحيته خلال شهر تشرين الاول، ومنها قذائف مولوتوف وهي صناعة منزلية اطلق عليها اسم poor man’s Napalm كما اعدا البسة وقائية وصنعا سكاكين من مختلف القياسات.
وكان محامي الدفاع قد طالب باطلاق سراحه بكفالة مشروطة على ان يبقى اسير منزله وتحت المراقبة. لكن محامية الادعاء وينرا اعترضت على ذلك لأنه يمتلك مهارات متطورة في استعمال الانترنيت وصناعة الاسلحة ويصعب بالتالي مراقبته. وان بمقدوره اعداد المزيد من الاسلحة بواسطة اوانٍ منزلية.
واعلن امام المحكمة ان الشابين خططا لظررتكاب مجزرة في المدرسة مستخدمين عدداً من السكاكين والمتفجرات، لكن كشفت خطتهما عندما قام احد الزملاء بابلاغ الشرطة. وصرح مفوض الشرطة غرانت ستيفانس منوهاً بدور المجتمع ومؤازرته للكشف عن هذه المؤامرة. وقال ان ما كان يعد يتخطى المنطق ان يكون لدينا اناس يتصرفون بهذا الشكل.
واعلن المفوض انه لو سمح لهذه الخطة ان تنفذ لوقع عدد كبير من الضحايا قبل نهاية العطلة المدرسية.
واعلن القاضي ديفيد وايت عن رفضه منح الشابين حق اطلاق سراحيهما بكفالة نظراً لخطورة الجريمة التي كانا يعدان لتنفيذها.
وسيمثل المتهم الشاب (16 سنة) امام المحكمة في اواخر شهر كانون الثاني، ويعتقد انه سيجرى محاكمته كراشد، نظراً لنوع الجريمة.