البروفسور ديفيد فلينت يطالب بوضع نتائج الاستفتاء البريدي جانبا

صرح البروفسور ديفيد فلينت ان نتائج الاستفتاء البريدي حول زواج المثليين ستكون مضخمة وتساءل حول شرعية هذه العملية.
وفي لقاء له مع اذاعة 2GB مع المذيع مايك ويليامز طرح فلينت مجموعة من علامات الاستفهام حول صحة الاستمارات عندما سأله المذيع حول رأيه ان 77 بالمئة من الناخبين قد اعادوا الاستمارات بعد تعبئتها؟
وردّ فلينت ان العديد من الناس المسجلين على لوائح الشطب الانتخابية كانوا احتياليين، وبسبب هذا الأمر سيأتي التصويت لصالح «نعم» مضخماً في نتائج الاستفتاء. المدير السابق لشبكة الـ ABC اشار ان الاستراليين الذين سجلوا اسماءهم على لوائح الانتخابات قبل الانطلاق في عملية استطلاع آراء المواطنين لم يجر التدقيق في المعلومات الواردة الى مفوضية الانتخابات الاسترالية للتأكد من صحتها وشرعيتها.
وعلّق ان الاستمارات التي ارسلت للمواطنين لم يسبق ان تم التوقيع عليها من قبل احد المسؤولين ويمكن نسخها بسهولة والتصويت اكثر من مرة لأنه لا يوجد اية وسيلة للتأكد ان الاستمارة هي نسخة او انها اصلية، وبالتالي التأكد انها شرعية. فعندما يقوم الكومبيوتر بقراءة الشريط الرقمي Bar Code لم يكن هناك مدققون مستقلون للتأكد من صحة الاستمارة.
وعلّق فلينت قائلاً: يبدو ان المواقف الاساسية لدى المسؤولين لا تتصف بالجدية. لذا يجب وضع نتائج الاستفتاء البريدي جانباً وطرح هذه القضية مجدداً في استفتاء عام خلال الانتخابات القادمة.
وقال ان هذا الاستفتاء يفتقر الى المصداقية ويتعارض مع الدستور وليس له اي ثقلا اخلاقياً او قانوني. ورأى ان موضوع زواج المثليين ليس امراً ضرورياً يجب البت به وبالامكان تأجيله الى وقت لاحق، وانه يمكن معالجته بعد الانتخابات داخل البرلمان بعد اجراء استفتاء دستوري في ظل القوانين الخاصة بالانتخابات.
وقال فلينت ان المساعي المبذولة لتحقيق المساواة في الزواج هو جزء من آجندا قديمة اعدها الماركسيون الذين استولوا على النظام التعليمي في البلاد.
وقال فلينت ان المستوى التعليمي في المدارس الاسترالية انحدر لأن الحكومة الفيدرالية وقفت في وجه حكومات الولاية والاقاليم وهي المسؤولة بالدرجة عن التعليم. وبسبب هذا التدخل الفيدرالي قام الماركسيون بالاستيلاء على المدارس وغزو النظام التربوي. فرجال السياسة خلقوا هذه الحالة الفوضوية فسمحوا للماركسيين بغزو النظام التعليمي واستبدلوا التعليم بالدعاية الماركسية.
ولفت ان الاكاديميين الموثوق بهم يؤكدون ان الماركسية في المجتمع الاسترالي مصممون على دمار العائلة. وانهم يريدون تقويضها، وهذا جزء من جدول اعمالهم. وللقيام بذلك قرر اليسار خلق مفاهيم ومجموعة بشرية غير موجودة اصلاً مثل LGBTIQXYZ داخل المجتمع وهذا مجرد خيال.
ووصف الدعوة لتشريع زواج المثليين على انه مؤامرة ذات اهداف اخرى وتتلطى وراء آجندا المساواة والعدالة و»الحب هو الحب». فلا وجود واقعي لما يطالبون به. وعندما يحصلون عليه تبدأ لائحة طويلة من المطالب الاخرى التي لا تنتهي بسهولة.
وقال البروفسورة فلاينت ان تشريع زواج المثليين سوف يؤدي الى الاعتراف بـ «سيولة الجنس» وان الانسان لا يولد ذكراً وانثى بل يتلقى ويتلقن ذلك. وهذه المنهجية سيكون لها انعكاسات سلبية جداً على المجتمع وعلى سلامة المرأة. وانهم يسعون لتحويل الجنس الى خيار نفسي وليس واقع جسدي مادي. وشرح فلينت انه يوماً ما سيخطر على بالك ان تتحوّل الى امرأة فتدخل غرفة ملابس النساء وتتزيّ بزيّهن.