اطباء استراليون يقدمون خدمات مجانية للاجئي مانوس

قامت مجموعة من كبار الاطباء وعلماء النفس والجراحين بارسال رسالة مفتوحة الى الحكومة الفيدرالية يعربون فيها عن تقديم خدماتهم الطبية المجانية لطالبي اللجوء في جزيرة مانوس.
وتضم المجموعة 18 طبيباً وعالم نفساني ورجل العام البروفسور باتريك ماكفوري رئيس تحرير المجلة الطبية في استراليا والبروفسور نيك تالي ورئيس معهد الاطباء البروفسور باستيان سيدالي.
وجاء في الرسالة: نحن كبار الاطباء نكتب اليكم معبرين عن محاذيرنا حول الاوضاع الصحية والحالة الانسانية لدى المحتجزين في جزيرة مانوس سابقاً وفي اماكن اقامتهم الحالية.
ونعتقد انه يتوجب على هؤلاء الخضوع لتقييم مستقل ومراجعة الاوضاع الصحية لمن لا يزالون في جزيرة مانوس.
ونحن نقدم خدماتنا للقيام بهذه المراجعة الصحية بكل حسن نية وعلى استعداد لتوفير المعدات الضرورية لهذه المهمة.
واعرب البروفسور ماكفوري عن خشيته ان يكون هؤلاء لا يتناولون الادوية كما هو مطلوب او انهم عاجزون عن الحصول عليها.
ولفت الاطباء ان الاحداث الاخيرة قد تكون رفعت من سوء اوضاع المحتجزين بعد ان ارغمت الشرطة في بابوا غينيا الجديدة 328 محتجزاًً الذهاب الى مراكز جديدة.
ونقلت تقارير صادرة عن منظمة غوث اللاجئين ان بعض الرجال تعرضوا خلال العملية الى اصابات بليغة وهم يحتاجون الى الرعاية الطبية.
ويخشى مراقبون ان تسوء الاوضاع في مراكز الاحتجاز الجديدة حيث يتعرض المزيد من المحتجزين لاعمال عنف مع غياب المراقبة.
واتهم وزير الهجرة بيتر داتون مجموعة من الناشطين نمانهم يزوّرون الحقائق وينقلون معلومات غير دقيقة ومبالغ بها بما يتعلق بالاصابات واعمال العنف. واتهمتهم انهم غير قادرين على اثبات هذه الادعاءات بالأدلة الثابتة. وقال : من الواضح انه لم تقع اية اعمال عنف او اية محاولات لاحداث الاضطرابات خلال عملية نقل اللاجئين او في اماكن اقامتهم الجديدة.
وصرح البروفسور تالي ان الاطباء سيجرون اتصالات مع كبار المسؤولين في الحكومة للحصول على جواب لرسالتهم.