استطلاعات الرأي: حزب «امة واحدة» سيمتلك ميزان القوى في برلمان كوينزلاند

تواجه الحكومة والمعارضة حالة متأزمة في كوينزلاند بعد ان اظهرت نتائج استطلاع الرأي ان كلا الحزبين هو عاجز عن الفوز في الانتخابات في الولاية وان حزب بولين هانسون «امة واحدة» سيتحكّم بميزان القوى في البرلمان.
وتبين ان كل من حزب العمال بقيادة انستازيا بالاشيك وحزب الاحرار الوطني بزعامة تيم نيكولس يؤيدهما الناخبون بنسبة 30 بالمئة من الاصوات الاولية. اي ان كلا الحزبين هما بحاجة للتعاون مع حزب «امة واحدة» ليتمكن حزب احدهما من الحكم، الأمر الذي يرفضه كلاهما في الوقت الحاضر.
وقالت رئيسة حكومة كوينزلاند آنستازيا بالاشيك انها تفضل خسارة الانتخابات على التعاون مع حزب «امة واحدة» . كما حذرت بولين هانسون ان كلاالحزبين يعتبران في عداد الاموات دون دعمها.
وعلّق زعيم البرلمان في كوينزلاند ستيف ديكسون ان الحزبين يرفضان التعاون مع بوليس هانسون وهما يشبهان شخصاً سوف يموت ان لم يشرب ما لديه من مياه. في آخر المطاف سوف يرغم احدهما على ذلك.
وعلّقت آنستازيا بالاشيك ان خسارة الانتخابات لا ترعبها مثل التعاون مع حزب «امة واحدة» . اما ان يؤيدنا الناخبون ويدعمون ما اسعى الى تحقيقه او عكس ذلك. واكدت انها على استعداد للمغامرة بكل ما لديها.
ومن جهته اعلن زعيم المعارضة نيكولس انه لن يتعاون مع هانسون ولن يقبل ان تشاركه الوزارة. لكنه مصمّم على الفوز بالأكثرية، كما ادعى. وعلّق ان حزب «امة واحدة» لا يرغب بالتفاوض والتعاون مع حزب الاحرار الوطني. وكانت بولين هانسون قد وجهت انتقادات حادة لزعيم المعارضة نيكولس مطالبة باستبداله كشرط للتعاون مع حزب الاحرار الوطني.
ولفت نيكولس انه سيدعو رئيس الوزراء مالكولم تيرنبل الى الولاية للمساهمة في حملة الانتخابات التي ستجري في 25 تشرين الثاني. لكنه لم يؤكد ان مساهمة تيرنبل قد تفيده في هذه الانتخابات، لأنها انتخابات للولاية وهو يقود الحملة الانتخابية على اساس القضايا التي تهم الولاية.