نفى التهم واعتبرها تسعى لتدمير سمعته اتهام المذيع التلفزيوني دون بورك بـ«التحرش»

اتهمت مجموعة من النساء، الشخصية التلفزيونية البارزة دون بورك بالاعتداء الجنسي.
تأتي المزاعم ضد دون بورك وسط موجة من ادعاءات التحرش الجنسي الموجهة ضد المنتج الأكثر نفوذًا فى هوليوود هارفى وينستين، وقيام مجموعة من النساء بالكشف عن حوادث التحرش اللاتي تعرضن لها فى أماكن العمل بينهن السباحة الأولمبية الأسترالية سوزي أونيل.
وأجرت هيئة إذاعية أسترالية مشتركة ووكالة “فيرفاكس ميديا” تحقيقات مفصلة، عن عدد النساء اللائي عملن مع بورك (70 عامًا) فى أواخر الثمانينيات والتسعينيات.
وأفادت وكالة “أ.ب.س”، بأن بورك كان من الشخصيات الإعلامية البارزة فى أستراليا، إذ حقق ببرنامجه الشهير “بركوس باك يارد”، الذى كان يتم بثه لمدة 17 عامًا، أعلى أرباح.

وتوجهت الكثير من النساء اللائي عملن مع بورك، باتهامات تحرش جنسى وسوء سلوك أخلاقي ضده، بالإضافة إلى أن هذه الادعاءات تلقت دعمًا من العديد من كبار المسئولين التنفيذيين فى التلفزيون، بمن فى ذلك الرئيس السابق للقناة التاسعة سام تشيشولم.
وقال “سام”: “إن دون بورك عارعلى المجتمع بسبب سلوكه غير الأخلاقي داخليًا وخارجيًا، مما يجعل شهرته تندثر”.

بورك ينفي

وقال بورك إن الاتهامات ” لا أساس لها من الصحة” وأنه يشعر” بحزن وغضب شديد ” تجاه هذه التقارير” الانتهازية ” بهدف تدمير سمعتي.
وأضاف أن التقارير حاولت ” ربط سلوكي المزعوم بسلوك هارفي واينستين ، الذي حظى باهتمام إعلامي كبير”.
وأوضح ” مما يدعو للسخرية الشديدة هو إنني طالما عارضت التحيز الجنسي وكراهية النساء. برنامج بورك باك يارد طالما كان معقل مناهضة كراهية النساء منذ تدشينه عام 1987″.