سام داستياري ينفي نقل معلومات سرية الى متبرع صيني

نفى السيناتور العمالي سام داستياري ان يكون حذّر المتبرع الصيني المتموّل هيانغ زيلانغمو ان هاتفه مراقب، كما انه نقل معلومات امنية سرية للطرف الصيني.
وكان السيناتور داستياري قد ارغم على التخلي عن الحقائب والمراكز التي احتلها بعد ان انتشرت الشائعات حول علاقاته مع متبرعين صينيين، خاصة مع شركة هوانغ التي سددت ديونه القضائية.
ونشرت امس مؤسسة فارفاكس ان السيناتور داستياري قد زار السيد هوانغ بعد اسابيع من تخليه عن حقيبة وزير ظل. وادعت فارفاكس ان داستياري حذر السيد هوانغ ان هاتفه مراقب ويجري تسجيل كل مخابراته.
وفي بيان صادر عن سام داستياري امس اعلن السيناتور انه لم يتلق اية معلومات او ملاحظات من المؤسسات الأمنية حول امور سرية تتعلق بهذه القضية.
وانكر انه لم يقدم على توفير اية معلومات سرية للطرف الصيني لأنه لم يكن بحوزته اية معلومات توصف بالسرية. وقال انه كما اعلن سابقاً، فهو يتصرف حسب اصول وشروط التوصيات السرية التي منحت له. وهو يرفض بالتالي اية ادعاءات مماثلة. لكنه اقر انه حذر السيد هوانغ ان وسائل الاعلام تنشر الكثير من التسريبات والاشاعات حوله.
وعلق وزير الادعاء العام جورج براندس ان هذه الانباء تنشر في وقت يعاني منها برلمانيون من الضغوطات الشديدة بسبب ثنائية الجنسية لديهم.
ودافع براندس قائلاً: من بين الـ 226 برلمانياً استرالياً منتخبين في سنة 2016 فان سام داستياري لديه الولاء الكامل لاستراليا.
وكان المستثمر الصيني هوانغ قد انكر سابقاً المزاعم انه يؤثر على السياسيين في استراليا.
وكان حزب العمال قد طالب رئيس الوزراء نزولاً عند رغبة داستياردي بانشاء سجل خاص بالمتبرعين الاجانب. لكن تيرنبل لم يرد على هذا الاقتراح.