باكر يؤكد: ميلتشين طلب مساعدته في تمويل الهدايا لنتنياهو

في شهادته في قضية الفساد المتصلة بالشبهات بتلقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هدايا رشوة، والتي يطلق عليها «الملف 1000»، قال رجل الأعمال الأسترالي، جيمس باكر، إن رجل الأعمال، أرنون ميلتشين، طلب منه مساعدته في تمويل وجلب الهدايا لنتنياهو.
وبحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة فإن باكر قال في شهادته إنه تعرف على نتنياهو عن طريق ميلتشين، وإن الأخير طلب منه مساعدته في تقديم الهدايا لنتنياهو.
وفي شهادته، قال باكر إنه «يكن التقدير لنتنياهو، وسعيد لتوفر إمكانية أن يكون صديقا له»، مضيفا أنه «كان يقدم له الهدايا بسرور، وفي أحيان كثيرة بناء على طلبه وطلب زوجته سارة».
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن صحيفة «هآرتس» كانت قد نشرت، في آذار/مارس الماضي، أن تقديرات ميلتشين تشير إلى أن باكر تحمل عبء 25% من مصاريف «الهدايا» التي قدمت لنتنياهو وزوجته.
كما تجدر الإشارة إلى أن القناة العاشرة كانت قد أفادت أن باكر قد موّل مكوث ابن رئيس الحكومة، يائير نتنياهو، في أحد الفنادق الفخمة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. كما قدم باكر لسارة نتنياهو 10 تذاكر لحفل لخطيبته السابقة، المغنية ماريا كاري.
جاءت شهادة باكر هذه في إطار التحقيقات في «الملف 1000»، والذي يطلق عليه أيضا «قضية المنافع»، والذي يشتبه نتنياهو بموجبه بالحصول على شمبانيا وسيجار فاخر من رجال الأعمال بقيمة تقدر بمئات آلاف الشواقل.
وكان قد خضع نتنياهو للتحقيق، يوم أمس الجمعة، للمرة السابعة، ولمدة أربع ساعات متواصلة في القضية التي يطلق عليها «الملف 2000».
يذكر أن باكر (48 عاما) هو ابن الملياردير كاري باكر، الذي كان أحد كبار رجال الأعمال في مجال الإعلام وأحد ذوي النفوذ في أستراليا. وورث باكر الابن امبراطورية إعلامية تشتمل على شبكة التلفزيون «NINE»، وشركة الإعلام والنشر «CMH».
وكان مجلة «فوربس آسيا» قد قدرت في مطلع العام 2015 ثروة باكر بنحو 4.7 مليار دولار، ما يجعله في المرتبة الرابعة في قائمة أغنى أغنياء أستراليا. وتراجعت ثروة في السنوات الأخيرة إلى 2.2 مليار دولار، نتيجة خسائر في استثمارات في الولايات المتحدة. ومنذ وفاة والده ترك باكر مجال الإعلام، وقرر فتح امبراطورية مراهنات عالمية.
إلى ذلك، أشارت «هآرتس» إلى أن الشرطة أنهت تحقيقاتها في «الملف 1000» و»الملف 2000»، وتعمل على تلخيص التحقيقات في الأسابيع القريبة، يتوقع أن تنتهي في منتصف الشهر القادم في أقصى حد.