الحزب الوطني يصف ادارة تيرنبل لزواج المثليين بالعملية الفاشلة

اتهم النائب اندرو برود من الحزب الوطني رئيس الوزراء مالكولم تيرنبل بالفشل في ادارة قضية زواج المثليين لأنه اهمل وجهة نظر المحافظين عند معالجة مناقشات زواج المثليين. ووصف قيادة تيرنبل بالفاشلة.
وكان المحافظون قد فشلوا ليل امس بتعديل مشروع قانون زواج المثليين الذي ينتظر ان يوافق عليه اليوم مجلس الشيوخ.
وصرح برود قائلاً: باعتقادي، لقد اظهر تيرنبل نقصاً فاضحاً في القيادة. ولفتالى ان كل الضمانات التي تعهد رئيس الوزراء وزعيم المعارضة بتوفيرها لضمان وحماية الحريات الدينية التي اعلنا انهما يؤمنان بها قد جرى تجاوزها عبر الاساليب الملتوية التي اعتمدها خلال المناقشات.
وقال ان تيرنبل لم يستشر النواب المحافظين قبل السماح للسيناتور دين سميث بعرض مشروع القانون الذي اعده وطرحه على مجلس الشيوخ.
وكان الاجدى ان يقوم مالكولم تيرنبل بعقد اجتماعات مشتركة بين انصار زواج المثليين داخل الإئتلاف مثل تريفور ايفانز، وورن آنتش ودين سميث وبعض المحافظين من انصار فريق «لا» مثل آريك آبيتز، اندرو هاستي وغيرهما ليناقشوا معاً مشروع قانون سميث وتقديم نسخة متوازية تعكس الموقف الصحيح للإئتلاف. وهذا ما لم يفعله تيرنبل ورفض الاصغاء الى الاصوات المعارضة.
لذا جاءت اعتراضات مناهضي زواج المثليين داخل البرلمان ولم تأت نفعاً على المستوى العملي بشكل يناقض التعهدات السابقة لحماية الحريات الدينية.
وكان برود يرغب مع اعضاء آخرين من الإئتلاف بمنح الاهالي الصلاحيات لمنع اطفالهم المشاركة في الدروس الجنسية التي تروج للممارسات الجنسية المثلية. كما رغب بمنح المؤسسات الدينية الحق في رفض تأجير قاعات الكنائس للاحتفال بزواج المثليين، لكن مجلس الشيوخ صوّت ضد هذه المطالب.
وعلّق برود قائلاً : يبدو ان كل الامور قد اعدت سابقاً وجرى ترتيبها كما هي عليه الآن.