أستراليا: لسنا ملزمين بالمشاركة في عمل عسكري ضد كوريا الشمالية

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب ، أن أستراليا لن يتم استدراجها تلقائيا إلى أي نزاع عسكري مفتوح بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، ودعت إلى الهدوء.
وقللت بيشوب، في كلمة لها قبل تهديد كوريا الشمالية الأخير بإسقاط صواريخ تجارب بالقرب من قواعد أمريكية في جزيرة غوام، من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبيونغيانغ بـ»النار والغضب»، قائلة إن تلك هي اللغة الوحيدة التي يفهمها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
إلا أنها أضافت أن تحالف أستراليا مع الولايات المتحدة (في إطار معاهدة أنزوس) لا يعني أن بلادها ستستدرج تلقائيا إلى صراع عسكري مع كوريا الشمالية.
ونقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأسترالية عن بيشوب قولها في تصريح لهيئة الإذاعة الكندية: «لسنا طرفا.. ليس هناك ما يحفز أستراليا للمشاركة بشكل تلقائي».
وكان رئيس الوزراء مالكوم تيرنبل قد حذّر من أن الصراع مع كوريا الشمالية سيكون «مدمرا»، في الوقت الذي تشتد فيه حدة التوترات بين واشنطن وبيونغيانغ.
وقال تيرنبل للصحفيين في كانبرا إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع كوريا الشمالية هي «ممارسة أقصى الضغوط الاقتصادية» ورحب بالعقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أن أستراليا ستنفذ العقوبات، مضيفا أنه من الأهمية بمكان أن «تعود كوريا الشمالية إلى صوابها».
وتابع أن «صراعا (مع كوريا الشمالية) سيكون مدمرا وله عواقب كارثية. ونحن جميعا نفهم ذلك».